EMTC

المستشفى الإماراتي العالمي يواصل تقديم خدماته العلاجية

200 طن مواد اغاثة من «خليفة الإنسانية» إلى هاييتي

صورة

غادرت الليلة قبل الماضية من جمهورية الدومينيكان قافلة مساعدات إغاثية قدمتها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية لإغاثة منكوبي الزلزال الذي ضرب هاييتي وتضم القافلة سبع شاحنات تحمل «200» طن من المواد الغذائية والطبية والمستلزمات الإنسانية.

وتأتي هذه المساعدات تنفيذا للمرحلة الثانية التي أمر بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتقديم مساعدات عاجلة لجمهورية هاييتي جراء ما لحق بها من أضرار وخسائر كبيرة نجمت عن الزلزال الذي ضرب عاصمتها .. وذلك من خلال برنامج إغاثي يلبي احتياجات المستهدفين العاجلة والضرورية بالتنسيق مع حكومة الدومينيكان .. حيث تم شراء حوالي«500» طن من مواد الإغاثة الطارئة والمستلزمات الضرورية مباشرة من السوق المحلي في الدومينيكان لنقلها برا إلى هاييتي.

وأوضحت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية أن تلك المساعدات تم تجهيزها بناء على زيارة سابقة قام بها وفد المؤسسة المتواجد في الدومينيكان بعد وصوله مباشرة إلى هاييتي .. واطلع الوفد على أبرز الاحتياجات الضرورية للقطاع الصحي والغذائي بالتنسيق مع الدومونيكان وسفارة هاييتي في سانتو دومينغو.

ويأتي قرار المؤسسة شراء مواد الإغاثة من السوق المحلي في الدومينيكان بعد عدة اجتماعات ومناقشات مع منظمات الأمم المتحدة والبعثات الدبلوماسية والمنظمات الإنسانية العالمية حيث أجمعوا على ضرورة الإسراع في وصول هذه المساعدات الى هاييتي من أقرب نقطة لها .. فيما تتوجه المعونات برا إلى المناطق المنكوبة لتعزيز جهود الإغاثة الدولية لصالح المتأثرين من الزلزال .

وأكدت المؤسسة أن إغاثة هاييتي جاءت تنفيذا لرسالتها الإنسانية على الساحة العالمية وفي إطار اهتمامها بالوضع الإنساني المتأزم في هاييتي وحرصها على الحد من تفاقم الأوضاع الإنسانية هناك من خلال تصاعد وتيرة العمل الإنساني بصورة مكثفة للحد من تداعيات الظروف التي يعانيها المتأثرون بالزلزال.

الى ذلك قدم المستشفى الإماراتي العالمي للاستجابة للطوارئ «استجابة» خدماته العلاجية و الصحية لأكثر من 100 مريض ومصاب في اليوم الثاني من تدشين برامجه في العاصمة الهاييتية بورت أوبرنس .. وذلك في إطار الجهود الإنسانية التي تبذلها الدولة للحد من المعاناة الكبيرة الناجمة عن كارثة الزلزال وتحسين حياة المنكوبين .

وشهد المستشفى إقبالا كبيرا من المرضى الذين جاءوا من مختلف أحياء العاصمة المنكوبة نتيجة الزلزال المدمر الذي ضربها مؤخرا لتلقى العلاج والرعاية الصحية المجانية .. فيما قام المستشفى من خلال وحدات الطوارئ و الجراحة العامة و العظام والأطفال بتقديم أفضل الخدمات الطبية للمنكوبين وبذل طاقمه الطبي و الإداري جهدا كبيرا لمقابلة جميع الحالات التي وصلت إلى المستشفى معظمها تعاني من ظروف صحية سيئة .

ويعزز المستشفى الإماراتي العالمي الدور الذي تضطلع به هيئة الهلال الأحمر في تلبية متطلبات الساحة الهاييتية من الدعم و المساندة عبر عملياتها الإغاثية المستمرة لصالح الضحايا و المنكوبين .

وتساهم برامج المستشفى في مساندة القطاع الصحي في هاييتي للتغلب على التحديات التي تواجهه بسبب شح الامكانات و كثرة الإصابات وتزايد أعداد المرضى ووجدت المبادرة الإماراتية بتحريك المستشفى من أبو ظبي إلى بورت أو برنس مباشرة تقديرا كبيرا من الجهات الصحية والشعب الهاييتي والمنظمات الدولية التي لها وجود ميداني فاعل في هاييتي.

حملة تبرعات في جامعة زايد

أطلق الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد صباح أمس فعاليات حملة جمع التبرعات لضحايا الزلزال المدمر في هاييتي والتي تنظمها الجامعة في مقريها بدبي وابوظبي بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر وذلك في احتفال خاص أقيم بهذه المناسبة بمقر الجامعة في دبي بحضور صفية سعيد الرقباني رئيس شؤون التطوير بالجامعة وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية ومجلس طالبات الجامعة والطالبات من مختلف الكليات .

وذكرت صفية سعيد الرقباني أن هذه الحملة سوف تستمر على مدار أسبوع بفرعي الجامعة في ابوظبي ودبي بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتية وبمشاركة طالبات وطلاب الجامعة وأسرهم وتأتي في إطار سلسلة الحملات والبرامج التطوعية والإنسانية التي تنظمها الجامعة في المناسبات المختلفة ولمساعدة الضحايا والمتضررين من جراء الحروب والكوارث الطبيعية في كل أنحاء العالم والمشاركة في الفعاليات الاجتماعية والتي تجسد رؤية قيادتنا الرشيدة التي تمد يد العون دائما للمحتاجين في دول العالم بهدف مد جسور التواصل الإنساني مع الشعوب دون النظر للعقيدة أو اللغة .

(وام)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات