تابعت «البيان» أمس ردود فعل أوساط المسؤولين والمواطنين بالساحل الشرقي فور إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تأسيس الوثيقة الوطنية وهي الخطوة التي تستهدف تقوية دعائم الاتحاد وترسيخه أمام فئات المجتمع لتحديد أولويات بلادهم المستقبلية في أربعة مكونات مهمة. حيث اتفق الجميع على القيمة العالية كضرورة وطنية ملحة، لهذه الخطوة الاتحادية التي أعلنت رسمياً على لسان نائب رئيس الدولة.
و ذكر سعيد السماحي مدير عام هيئة السياحة والآثار بالفجيرة أن هذه الوثيقة الوطنية تخدم المواطن في المقام الأول وتستثمر القوى البشرية في تحقيق المكونات الأخرى التي تصب في الإستراتيجية العامة للدولة. مبينا بأن هذه الوثيقة تدل على اهتمام الحكومة الاتحادية بالمواطنين وتواصلها معهم وتلمس احتياجاتهم ولا شك أن جميع المواطنين في هذا الجزء الغالي من وطننا الحبيب.
يتطلعون إلى هذه الخطوة الممتدة إلى عام 2021 بخالص الحب وعظيم الولاء لهذه القيادة الحكيمة التي تسعى دائماً لتسخير كل ما من شأنه تحقيق سعادة المواطن والأجيال القادمة ورفاهيتها وأمنها ويتجلى ذلك فيما تقدمه الدولة مشكورة من خدمات ومنشآت ومشاريع في جميع المجالات، مما يؤكد في أساسه أن صرح الاتحاد قوي وثابت وبإمكانه أن يقدم الكثير والكثير في صالح هذا الوطن الغالي في أي جزء من أرجائه الواسعة إلى جانب ما قد يشكله ذلك من أهمية كبيرة تساهم في دعمه وقوته على الأزمان والفترات.
من جانبه، قال المهندس مبارك هلال الزعابي موظف بدائرة الموانئ البحرية والجمارك بالشارقة ان الوثيقة الوطنية غطت جميع أوجه الحياة المختلفة والجوانب العامة في الدولة، التي توصف كأنها مشروع دستور جديد، يحظى بها المواطن الإماراتي و الذي هو ثروة الوطن الحقيقية بكل أشكال الرعاية والاهتمام من قبل الحكومة الاتحادية.
والتي جعلت من واجبها الكبير التأكد من سلامة المواطن وتحسين مستوى الخدمات المقدمة له، بالإضافة إلى حرصها على الانجاز وتحقيق المشاريع التنموية والاقتصادية وتنويع فرص الاستثمار للبلاد خلال المرحلة المقبلة، على اعتبار أننا أمام مرحلة مهمة للنهوض بالبلاد وهذا لن يتحقق إلا بالتعاون التام مع الوزراء كل حسب اختصاصه.
وأعرب الزعابي عن ثقته بأن الوثيقة الوطنية التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله - ستعمل خلال المرحلة المقبلة على تحقيق الطموحات والآمال المعقودة عليهما للنهوض بالبلاد والتي تتصل بحاضر المواطن واستقرار مستقبله وسعادة أسرته. وإنجاز الأولويات المتفق عليها والتي تعود أولا وأخيرا لمصلحة اتحاد الدولة ذلك الصرح القوي الذي لم يتأثر بكافة الأزمات التي واجهته وآخرها الأزمة المالية العالمية.
الساحل الشرقي - ناهد مبارك