بأمل أن نراكِ

أمضينا سنوات مديدة

بين الصمت والبحر

محدّقين بمطلع الزقاق.

ذات خريف وفي خاتمة أمسية

عالقة بورد البيلسان

حفرنا نفقاً تسللنا من خلاله

الى أعماق الأرض

نأينا عن البيت كثيراً

رأيناكِ واقفة في آخر محطة

تسألين عن أوقات انطلاق

القطارات المتجهة الى الجنة

وكانت الإجابات تتبخّر

تحت الأرض

أحمد رضا أحمدي (شاعر من ايران) ترجمة: محمد الأمين