شهد الشطر الهندي من كشمير تصاعداً في حدة التوتر وسط إجراءات أمنية مكثفة واحتجاجات أمس في أعقاب مقتل مراهق على يد الشرطة. وقال أقارب الشاب إنه لقي حتفه برصاص قوات الأمن. وأثار مقتله تظاهرات في عاصمة الإقليم سرينغار التي شهدت أيضاً مظاهرات بعد مقتل طالب مطلع الأسبوع الماضي عندما أصيب بقنبلة غاز مسيل للدموع ألقتها قوات الشرطة خلال المظاهرات المناهضة للهند.