تحت رعاية وحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي بدبي، تحتفل هيئة الطرق والمواصلات الأربعاء المقبل بتكريم المؤسسات والشركات الفائزة في الدورة الثانية لجائزة دبي للنقل المستدام 2009، والتي تهدف لتوعية وتشجيع مؤسسات المجتمع للقيام بدور فاعل وايجابي في مجال النقل المستدام، وتأكيد دور الهيئة القيادي في مجال تفعيل مجالات الشراكة والتعاون مع مختلف المؤسسات، ووضع قضية النقل المستدام ضمن الاهتمامات الرئيسية للمؤسسات والإعلام المحلي.
وأعلن مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات، عن أسماء المؤسسات والشركات الفائزة في الدورة الثانية للجائزة التي تم اعتمادها من قبل لجنة تحكيم محايدة تضم خبراء ومتخصصين من خارج هيئة الطرق والمواصلات، برئاسة الدكتور سالم علي الشافعي، وتشتمل الجائزة على أربع فئات إضافة إلى فئتين للتكريم الخاص.
وفاز بالمركز الأول للجائزة في فئة متطلبات النقل للمعاقين شركة مطارات دبي، وذهب المركز الثاني لمركز دبي لتأهيل المعاقين، والثالث لمعهد الإمارات لتعليم قيادة السيارات، وفي فئة إدارة النقل حصل مركز دبي التجاري العالمي على المركز الأول، وفازت بلدية دبي بالمركز الثاني، والقيادة العامة لشرطة دبي بالمركز الثالث، أما في فئة الحفاظ على البيئة، فذهبت الجائزة الأولى لشركة اينوك للتجزئة، والثانية لشركة لأند روفر الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
وحصلت شركة الفطيم كاريلون على جائزة المركز الثالث، وفي فئة السلامة للنقل، فاز اتحاد الإمارات لرياضة السيارات بالمركز الأول، ومؤسسة ناصر عبد اللطيف السركال بالمركز الثاني، وذهب المركز الثالث لمؤسسة مواصلات الإمارات، أما في فئتي التكريم الخاص فذهبت جائزة أفضل بحث أكاديمي لكل من ناظم فوزي منصور، وروحي عبدات، وفاز المركز الطبي التجاري الجديد بجائزة أفضل تغطية إعلامية.
وأكد مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي أن جائزة دبي للنقل المستدام وعلى الرغم من عمرها القصير إلا انها حققت نجاحات طيبة، ويتجلى هذا النجاح والتميز في الزيادة الكبيرة في عدد المبادرات المشاركة التي ارتفعت في الدورة الثانية بنسبة تزيد عن 100% مقارنة بالدورة الأولى، بالإضافة إلى التحسن الكبير في جودة ومضمون المشاركات والإقبال الكبير على المشاركة من قبل المؤسسات في القطاعين الحكومي والخاص.
وقال الطاير إن جميع الطلبات المقبولة والمطابقة لشروط الجائزة، تم تقييمها من قبل لجنة التحكيم بناءً على معايير تقييم دقيقة وتفصيلية ووفقا للأوزان والدرجات المعتمدة مسبقا لكل من المعايير الرئيسة والمعايير الفرعية وذلك لضمان الدقة والموضوعية والعدالة في التقييم لجميع الطلبات الخاضعة للتقييم، مشيرا إلى أن الطلبات المشاركة خضعت لدورة تقييم تتكون من سبعة خطوات أساسية تبدأ بمرحلة تلقي طلبات المشاركة وفحصها والتأكد من اكتمالها وتنتهي برفع نتائج التقييم النهائية.
وأوضح أن الجائزة اشتملت في دورتها الثانية على أربعة فئات، بعد استحداث فئة جديدة هي فئة متطلبات النقل للمعاقين، وتعني بأي مبادرة أو ممارسة من شأنها الأخذ بعين الاعتبار متطلبات المعاقين في التنقل، أما الفئة الثانية فهي إدارة التنقل، وتهدف إلى التركيز على ممارسات ومبادرات مطبقة أسهمت في تعزيز فعالية استخدام وسائل النقل بمختلف أنواعها، وتهدف الفئة الثالثة وهي فئة الحفاظ على البيئة التقليل من التأثير السلبي لوسائل النقل الجماعي على البيئة .
ويجب أن تكون المبادرة متضمنة احد المجالات التالية وهي مبادرة تؤدي إلى تقليل مستويات تلوث الهواء الناتج عن مخلفات وسائل النقل المختلف ، والمبادرة التي تؤدي إلى تقليل مستويات وآثار الضجيج والتلوث البصري الناتجة عن مختلف وسائل النقل الجماعي، مشيرا إلى أن الفئة الرابعة وهي فئة السلامة للنقل، تعنى بالمبادرات والممارسات التي تسهم في رفع مستويات الأمن والسلامة لمستخدمي وسائل النقل الجماعي المختلفة، من خلال تعزيز مقاييس ومستويات الأداء المرتبطة بمستخدمي وسائل النقل، من خلال التركيز والارتقاء بالمعرفة والالتزام بقوانين السلامة والممارسات الآمنة أثناء تشغيل أو استخدام أية وسيلة نقل.
وكذلك تطوير مستويات الأمن والسلامة، وجعل جميع وسائل النقل الجماعي أكثر أماناً، وهذا بدوره يتضمن تطبيق التقنيات البسيطة أو الأكثر تعقيداً أو إجراء تعديلات على تلك الوسائل ، إضافة إلى الاهتمام بمرافق المواصلات من خلال تعزيز عناصر الأمان الخاصة بتلك المرافق مثل الطرق، ومواقف ومحطات الحافلات، وسكك القطار، بجانب مرافق النقل البحري، كما تم في الدورة الثانية استحداث فئتين جديدتين للتكريم الخاص، وهما فئة أفضل تغطية إعلامية، بهدف تعزيز عملية نشر الوعي للجائزة، وفئة أفضل بحث أكاديمي في مجال النقل المستدام.
دبي ـ «البيان»

