أعرب الرئيس الأميركي باراك أوباما عن أسفه لما وصفه «تراجع المستوى الأخلاقي للسجال السياسي» في الولايات المتحدة، داعياً أنصاره في الحزب الديمقراطي إلى عدم التراجع والشعور بالإحباط بعد النكسة الانتخابية التي تعرض إليها الحزب أخيراً.
وألقى أوباما كلمة لدى استضافته من قبل أعضاء في «الكونغرس» أول من أمس قال فيها إن «البعض في واشنطن لا يخدمون الشعب كما يجب»، مضيفاً أنه «أحياناً نبدو وكأننا غير قادرين على الإصغاء إلى بعضنا البعض وأن نجري سجالاً جدياً وحضارياً».
وحذر من أن «تراجع المستوى الأخلاقي للسجال السياسي يثير الانقسام وقلة الثقة بين مواطنينا. وهو يسمم الرأي العام أيضاً، منتقداً الجمهوريين الذين يشككون بدستورية انتخابه وأصوله الأميركية بالقول: «يمكنكم أن تشككوا في سياستي ولكن ليس في إيماني أو بالتالي ليس في وطنيتي».
وفي مناسبةٍ أخرى، دعا أوباما أنصاره إلى عدم التراجع والشعور بالإحباط وذلك بعدما تعرض الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه لهزيمة انتخابية أخيراً أثارت تساؤلات بشأن قدرته على تمرير إصلاحاته. وقال أوباما خلال اجتماع في واشنطن لمجموعة «التنظيم من أجل أميركا» التي نشأت من التعبئة الشعبية لحملته الانتخابية العام 2008 «لم نمض قدماً إلى هذا الحد لنسير الآن على بيض».
وجاء كلامه بعد ساعات من أداء السيناتور الجمهوري سكوت براون اليمين إثر فوزه بمقعد السناتور الديمقراطي تيد كينيدي الذي توفي في أغسطس الماضي عن ولاية ماساتشوستس ليصبح الجمهوري ال41 في المجلس.
«وكالات»
