قالت وزارة الخارجية الأميركية إن دبلوماسيين كباراً من الدول الست الكبرى عقدوا مؤتمراً عبر الهاتف أمس لبحث جهود إقناع إيران من خلال المفاوضات والعقوبات بكبح برنامجها النووي. فيما قالت روسيا إن أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة سيناقشون قضية إيران إذا لم تتصرف طهران بشكل بناء في شأن أنشطتها النووية، وذلك في إشارة إلى أن موسكو ربما تبحث اتخاذ نهج متشدد ضد إيران.

وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية بي. جي كراولي للصحافيين أمس «بحث دبلوماسيون من الدول الكبرى المسارين.. كل من مسار الضغط ومسار المفاوضات»، مشيرا إلى سياسة المسار المزدوج التي تشمل الدبلوماسية والعقوبات.

من جهته قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف للصحافيين في مؤتمر صحافي مع نظيره الالماني جيدو فسترفيله في برلين «انه إذا لم نتلق رداً بناء من إيران فسوف يتعين علينا مناقشة هذا في مجلس الأمن الدولي»، مضيفا أنه لا يزال يأمل في التوصل إلى حل دبلوماسي. فيما قال وزير الخارجية الألماني إن إيران استخدمت أساليب معطلة بدلا من التحرك لحسم النزاع حول برنامجها النووي.

في غضون ذلك، دعا وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني إيران إلى ترجمة تصريحاتها بشأن عزمها على استئناف المفاوضات حول ملفها النووي على ارض الواقع.من ناحية أخرى فاجأ وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي أمس المراقبين في مؤتمر ميونيخ للأمن أمس عندما سارع إلى تسجيل اسمه في اللحظات الأخيرة في قائمة المتحدثين مع نظيره السويدي كارل بيلدت في المؤتمر الذي انطلق أمس ومن المتوقع أن تشمل مناقشاته الملف النووي الايراني.

(وكالات)