يلتقي المشاركين في اللقاء الكشفي الثلاثاء المقبل

حاكم الشارقة يشيد ببيت الشعر والروافد الشابة من الشعراء

أشاد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بالدور الكبير الذي يقوم به بيت الشعر في الحفاظ على المرتكزات الأساسية للشعر ورعاية الموروث الشعري وإسهاماته في إثراء الساحة الشعرية بالروافد الشابة من الشعراء.

كما أثنى سموه على المشاركات التي قدمها وتداخل بها المشاركون في ملتقى الشعر العربي في هذا العام.. وأكد ضرورة دعم الشعراء الشبان في كل أقطار العالم العربي وبكل السبل.جاء ذلك خلال لقاء صاحب السمو حاكم الشارقة صباح أمس مجموعة من الشعراء والأدباء المشاركين ضمن الدورة الثامنة لملتقى الشارقة للشعر العربي 2010 في بيت الشعر بمنطقة الشارقة القديمة.

وتبادل سموه مع الشعراء المحتفى بهم الأحاديث الودية ومناقشة العديد من قضايا الشعر العربي المعاصرة وأوضاعه الراهنة، حيث استهل سموه الحديث حول فكرة إنشاء بيت الشعر بالشارقة وانجازاته منذ انطلاقته في عام 1997.

وأشاد صاحب السمو حاكم الشارقة بالدور الذي يقوم به بيت الشعر من خلال احتضانه للعديد من الأنشطة الثقافية الشعرية المختلفة كالمهرجانات والأمسيات من شتى أقطار العالم العربي والذي جسد بذلك الوحدة الثقافية العربية وشكل سبيلاً لديمومة الحوار الثقافي الواعي.

كما تطرق صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي خلال اللقاء للحديث عن الواقع الثقافي في إمارة الشارقة، مشيداً بالمنجز الثقافي الذي حققته دائرة الثقافة والإعلام خلال العام المنصرم، حيث تجاوز عدد الأنشطة الثقافية 1600 نشاط محلي وإقليمي وعالمي.وأكد سموه أن احتواء الشارقة لهذا الكم من البرامج والأنشطة الثقافية ما هو إلا نتاج عمل دام لسنوات وساهم في استحقاق الشارقة للعديد من الألقاب والجوائز الثقافية وعلى كل الأصعدة.

كما أشار سموه إلى أهمية الحوار بين الحضارات مستعرضاً تجربة الشارقة في هذا المجال وفي مختلف المحافل الثقافية والأكاديمية ومن خلال أيامها الثقافية التي تقيمها في مختلف أرجاء المعمورة.وتناول اللقاء تبادل الأحاديث حول جملة من المواضيع المتعلقة بالحوار الثقافي وآثاره وشؤون الشعر ومكانته في المجتمع ومدى فاعلية استمرار مثل هذا الحراك الثقافي المتبادل بين الشعوب.

ووجه صاحب السمو حاكم الشارقة دائرة الثقافة والإعلام بضرورة نقل أنشطة بيت الشعر لتعم كل الوطن العربي، كما وجه سموه الدائرة برعاية ودعم الشعراء الشباب العرب داخل وخارج دولة الإمارات.

من جانبه أثنى عبدالله بن محمد العويس مدير عام دائرة الثقافة والإعلام على هذه المبادرة الكريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة والتي يسعى من خلالها إلى توسيع نطاق عمل بيت الشعر ورعاية ودعم الموهوبين من أبناء الوطن العربي.

وأكد أن دائرة الثقافة والإعلام ستعمل على تنفيذ هذه التوجيهات بأسرع وقت ممكن وبأكمل وجه من خلال تكريم المواهب الشعرية والاحتفاء بهم بتنظيم المهرجانات والأمسيات لهم ورفدهم بكل ما يحتاجون إليه وذلك بالتنسيق مع اتحادات الكتاب والأدباء في الدول العربية. وعبر الشعراء والأدباء ممن حضروا هذا اللقاء عن امتنانهم لصاحب السمو حاكم الشارقة واثنوا على هذه اللفتة الكريمة من سموه وتفضله بلقائهم وتبادل الأحاديث معهم وثمنوا لسموه أيضاً مبادرته السخية التي خص بها الشعراء الشباب في الوطن العربي.

من جهة أخرى يلتقي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الثلاثاء المقبل خلال حفل الافتتاح الرسمي للقاء الكشفي الدولي الرابع المشاركين في هذه التظاهرة الكشفية المقامة حاليا في الشارقة تحت شعار(الكشفية والمبادرات الذكية) وتنظمه جمعية كشافة الإمارات بالتعاون مع المنظمة الكشفية العربية وتستضيفه مفوضية كشافة الشارقة ويستمر حتى 13 فبراير الجاري بمشاركة أكثر من 130 جوال يمثلون 78 دولة.

يحضر اللقاء وحفل افتتاح اللقاء الكشفي عدد من الشيوخ ورؤساء ومدراء الدوائر وكبار المسؤولين والمعنيين بالحركة الكشفية بالدولة.وقال ناصر عبيد الشامسي رئيس مجلس مفوضية كشافة الشارقة بمناسبة انطلاق فعاليات اللقاء الكشفي الدولي الرابع في الشارقة أمس الأول إن تنظيم هذا الحدث العالمي يأتي تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وراعي الحركة الكشفية بإمارة الشارقة والذي يوجه دائما بفتح المخيم الكشفي بالشارقة ليكون دوما مكانا لتجمع الكشافين والجوالة من كافة أقطار العالم من اجل التواصل والتعاون في المجال الكشفي بين الأقاليم الكشفية للعمل سويا على التعريف بدور الحركة الكشافة في خدمة المجتمع.

وأشاد بالدعم المتواصل لصاحب السمو حاكم الشارقة لهذا اللقاء الكشفي منذ انطلاقته الأولى في عام 2004 هذه المساندة التي كان لها أكبر الأثر على الحركة الكشفية محليا واقليميا وعالميا .. مشيرا إلى ان استمرار إقامة هذه اللقاءات جاء نتيجة لهذا الدعم والسمعة الطيبة التي نالها اللقاء خلال دوراته الثلاث الماضية والتي جعلتنا أمام تحد جديد من أجل تقديم لقاء كشفي متميز نبرهن من خلاله للعالم بأن الكشافة في الإمارات قوة قادرة على إعداد وتنظيم وتنفيذ أكبر المناسبات وهذا يرجع إلى التأسيس المتميز لكافة المنتسبين بالحركة الكشفية في الدولة الذين تجرعوا النظام والانضباط والاستعداد المبكر لأي حدث مما يضمن نجاحه بنسبة عالية.

وقال الشامسي إن الحركة الكشفية في الإمارات تلقى رعاية سامية من القيادة الرشيدة لدولة الإمارات والتي تسعى من خلال الدعم المتواصل للحركة الكشفية للرقي بدور هذه الحركة في خدمة أفراد المجتمع والآخرين.لذلك نعمل دائما على الاستعداد والتحضير المبكر لأي نشاط أو فعالية كشفية وخاصة مثل هذه اللقاءات العالمية التي تعطي بعدا جديدا نحو إقامة لقاء كشفي متميز بحلة جديدة وأفكار وبرامج وأنشطة تستحوذ على إعجاب كافة المشاركين من كافة أقطار العالم.

وأوضح رئيس مفوضية كشافة الشارقة أن الهدف من تنظيم مثل هذه اللقاءات العالمية الاطلاع على دور الحركة الكشفية وتطورها في العالم والاستفادة من الخبرات الأخرى بالإضافة إلى تقديم فكرة عن الحركة الكشفية في الإمارات عامة والشارقة خاصة وخططها وبرامجها ومجالات التدريب التي تقدمه للمنتسبين للحركة وإمكانية الاستفادة من تجربة الإمارات في وضع برامج وخطط الكشافة في باقي الأقاليم الكشفية العالمية.

برنامج متكامل للمشاركين

قال العقيد عبدالله سعيد السويدي نائب رئيس مجلس إدارة كشافة الشارقة والمشرف العام على اللقاء ان برنامج اللقاء خضع للدراسة من كافة الجوانب بحيث روعي فيه تلبية احتياجات المشاركين وورش عمل متعلقة بعنوان اللقاء وزيارات علمية وترفيهية لمختلف المناطق السياحية في الإمارات، مؤكدا أن لجنة البرامج بذلت جهدا مضاعفا للخروج بصيغة برنامج متكامل ومختلف عن السابق بالشكل والمضمون.

وأشار العقيد السويدي أن اللقاء الدولي الكشفي الرابع يعد من اللقاءات الذكية التي ستطرح العديد من المبادرات وستستضيف جوالة قادرين على ابتكار وطرح العديد من المبادرات الذكية التي سيتم طرحها في اللقاء.

خصوصا وأن الكشافة ومنتسبيها لا بد وأن يتسموا بالذكاء والجدية والابتكار في طرح المواضيع ومساهمتهم في تنمية وتغذية المجتمع بأفكار ومبادرات خدمية وتطوعية. وأوضح ان اللجنة العليا المنظمة للقاء الكشفي الدولي الرابع حددت خمس مبادرات يجب على المشاركين تضمينها في برامجهم ومشاريعهم عند مشاركتهم في اللقاء.

(وام)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات