مجلس الوزراء يناقش في اليوم الثاني من الخلوة استراتيجية وزارتي الصحة والشؤون الاجتماعية

محمد بن راشد يوجه الوزراء بوضع مصلحة الاتحاد وتعزيز كيانه وأركانه نصب أعينهم

ناقش مجلس الوزراء في اليوم الثاني من الخلوة الوزارية التي عقدها في قصر السراب الصحراوي في ليوا بالمنطقة الغربية برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وحضور الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة استراتيجية وزارة الصحة بعد ان استمع الى معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير الصحة الذي عرض ملامح استراتيجية الوزارة وما تم انجازه في مجال تطوير الخدمات الطبية والرعاية الصحية في الدولة .

وتضمن عرض وزير الصحة الوضع الحالي للرعاية الصحية والتحديات التي تواجهها والتوجهات والمبادرات الاستراتيجية بهذا الشأن بالإضافة الى المدة الزمنية المفترضة لتنفيذ باقي مكونات استراتيجية الوزارة خلال مدة الدورة الثانية الممتدة بين عامي 2011 و2013.

التوجهات الاستراتيجية

وتتلخص التوجهات الاستراتيجية للصحة ببناء القدرات الذاتية لرفع مستوى أداء العاملين في القطاع الصحي وتعزيز جاهزية الدولة لجهة الأمن الصحي للحفاظ على صحة وسلامة مجتمع الإمارات وتطوير السياسات والتشريعات والحوكمة من أجل توحيد الجهود وتنظيم هذا القطاع الحيوي الذي يمس حياة الإنسان مباشرة بالإضافة الى تحديث وتحسين البنية التحتية خاصة بناء وتأهيل المستشفيات في الدولة وأخيرا الارتقاء بجودة الخدمات والرعاية الصحية والتميز في هذا الأمر.

الشؤون الاجتماعية

كما ناقش مجلس الوزراء أهم جوانب استراتيجية وزارة الشؤون الاجتماعية بعد أن استمع الى عرض معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية التي تطرقت في عرضها الى ما تقوم به الوزارة من برامج تطويرية لنظام الرعاية الاجتماعية في الدولة وتدريب وتأهيل المستفيدين من الضمان الإجتماعي من أبناء وبنات الوطن القادرين على العمل والإنتاج كي يتحولوا الى أفراد فاعلين في مجتمعهم.وتركز إستراتيجية الشؤون الاجتماعية في مرحلة تنفيذها المستقبلية على التحول من نظام الرعاية الاجتماعية الى نظام التنمية الاجتماعية .

شتى المواضيع

وكانت الجلسة الثالثة التي عقدت مساء مفتوحة بطلب من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي استمع الى آراء ومقترحات الوزراء وحاورهم في شتى المواضيع والملاحظات التي أبدوها دون تحفظات حول أداء وزاراتهم والسلبيات والإيجابيات التي تميزت بها المرحلة الماضية من تنفيذ إستراتيجية الحكومة خلال عامي 2008 و2010 وما يتطلعون إليه في المستقبل للمضي قدما وبتوجيهات من صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في تنفيذ الدورة الثانية من الإستراتيجية الواقعة بين عامي 2011 و2013.

وبعد ان استمع سموه لمداخلات الوزراء وآرائهم التي عبروا عنها بصراحة متناهية ..وجه سموه الوزراء بأن يضعوا نصب أعينهم مصلحة الاتحاد وتعزيز كيانه وأركانه في كل الخطوات والخطط والبرامج التي تنفذها وزاراتهم على شتى الصعد.

وطالب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وزراءه بضرورة التركيز على تنمية الموارد البشرية المواطنة باعتبارها ثروة الوطن وحاضره ومستقبله واللبنة الأساسية لبناء مجتمع العلم والمعرفة الذي يشكل محور إستراتيجية الحكومة وشغلها الشاغل منذ تولى سموه رئاسة هذه الحكومة التي تحظى بتأييد ودعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يبارك كل خطوة في اتجاه عزة دولتنا وتقدمها وتأمين كل أسباب الراحة والأمن والاستقرار لشعبنا.

وقت مفتوح

من جهة أخرى منح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وزراءه وقتا مفتوحا لممارسة هواياتهم والاستمتاع بأجواء البيئة الصحراوية العربية الأصيلة بعد يوم طويل من الاجتماعات الرسمية.

وقام سموه يرافقه الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة والوزراء بحملة تشجير شملت زرع اثنتين وعشرين شجرة غاف في محيط قصر السراب تخليدا لذكرى احتضان المنتجع الصحراوي لخلوة مجلس الوزراء.

وزرع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الشجرة الأولى فيما زرع كل وزير شجرة بحيث شكلت الشجرات الاثنتان والعشرون مجتمعة خريطة دولة الامارات العربية المتحدة كي تبقى رمزا للوحدة والاتحاد ومزارا لأبناء وبنات الوطن الذين يؤمون المنطقة للسياحة والاستجمام .

عمق الصحراء

وانتقل صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ومرافقوه الى عمق الصحراء حيث قام الجميع خاصة العنصر النسائي بالرماية على الصحون حيث سجلت الوزيرات النسبة الأعلى في اصابة الهدف حيث أشرف سموه على عملية اطلاق النار على الصحون وسط تفوق واضح للوزيرات على الوزراء الذين أخطأوا أهدافهم بشكل ملحوظ .

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تقدم الوزراء دون الوزيرات في قيادة الدراجة الصحراوية ذات الأربع عجلات وسط الكثبان الرملية الذهبية بكل مهارة رياضية عالية .ثم مارس سموه هوايته في رياضة الجري حيث غادر سموه وعدد من الوزراء والمرافقين موقع الرماية الى مقر اقامة سموه مشيا على الأقدام وقطع مسافة أكثر من كيلومتر واحد رغم وعورة الطريق ورمالها الكثيفة منهيا بذلك البرنامج الترفيهي الذي استمر لعدة ساعات بعيدا عن الرسميات و«البروتوكول».

المنطقة الغربية - وليد العارضة

طباعة Email
تعليقات

تعليقات