وردةٌ ذاك!! أم فم؟

أم من النار برعم

حرق الشوق لاهثاً

والأماني تغمغم

خلف ظلٍّ من الأسى

طاف فيه يهوّم

بسمة الجرح من رأى

شفة الجرح تبسُم

هو في البوح لهفة

و أنشودة تُتَمْتَم

وأذا ضُمَّ خِلْتَه

زرَّ وردٍ يكْتم

يخنق الشّوق في شفاه

يلظى بها الدم

حيث تخبو ابتسامة

مات فيها التّرنُّم

فؤاد الخشن ( شاعر لبناني راحل ) من قصيدة سوار الياسمين