أثار إدراج فرنسية مسلمة متحجبة على لائحة مرشحي حزب يساري راديكالي إلى الانتخابات الإقليمية الفرنسية أمس انتقادات عدة شخصيات سياسية من اليمين واليسار على حد سواء. وتفاقم الجدل بشأن ترشيح إلهام أم سعيد العضو في الحزب الجديد المناهض للرأسمالية الذي يتزعمه اوليفييه بوز والتي تضع حجاباً يغطي شعرها في إقليم فوكلوز جنوب شرقي البلاد وسط النقاش الدائر في فرنسا حول حظر البرقع.

وأعلن الناطق باسم الحزب الاشتراكي بنوا امون أن وضع الحجاب «علامة تميز بين الرجال والنساء لا سيما في الفضاء العام وتبرر أن نعارضه باسم المساواة بين الرجل والمرأة»، لكنه أوضح أنه «لا داعي لشن حملة عليها». من جهتها، أعلنت النائبة شنتال برونل من «الاتحاد من أجل حركة شعبية» اليميني الحاكم بزعامة الرئيس نيكولا ساركوزي أن ترشيح أم سعيد يُعتبر «استفزازاً واستغلال شعائر دينية لأهداف انتخابية، إنه لأمر مشين في خضم النقاش حول النقاب والبرقع».

بدوره، اعتبر زعيم حزب اليسار جان لوك ميلانشون حليف الحزب الجديد المناهض للرأسمالية أن هذا الحزب «يرتكب خطأً»، معتبراً أنه «عندما يسعى أحد ما لينتخب، ينبغي أن يكون قادراً على تمثيل الجميع».

(أ.ف.ب)