ذكرت مجلة «نيويوركر» الأميركية أن الرئيس السوري بشار الأسد وافق العام الماضي على طلب من الرئيس الأميركي باراك أوباما نقله إليه مبعوثه جورج ميتشيل استئناف تبادل المعلومات الاستخباراتية حول الإرهاب مع الاستخبارات الأميركية والبريطانية.

وذكر الصحافي الأميركي سيمور هيرش في مقابلة للمجلة أن مسؤولاً سورياً رفيع المستوى أبلغه أن دمشق استأنفت العام الماضي تبادل المعلومات الاستخباراتية حول الإرهاب مع وكالة الاستخبارات الأميركية المركزية «سي أي إي» ووكالة الاستخبارات البريطانية «أم أي 6». إلاّ أن الأسد، بحسب هيرش حذّر ميتشيل من أنه «إذا لم يحصل شيء من الجانب الآخر من حيث تحقيق تقدم سياسي فسنوقف ذلك».

كما اتهم الأسد المسؤولين الإسرائيليين الحاليين بأنهم «غير ملمين بالسياسة مثل أسلافهم كرئيس الوزراء الراحل إسحق رابين، وأنهم مثل الأطفال الذين يتشاجرون ويخربون بلادهم وهم لا يعرفون ماذا يفعلون». وكشف الأسد أنه قال لميتشيل إن نجاحه في أيرلندا الشمالية «لا يعني انه سينجح في الشرق الأوسط لأن الكونغرس لم يتغيّر والجو بشكل عام غير إيجابي لذلك أعتقد أن المبعوثين لا يمكن أن ينجحوا».

وفي الموضوع اللبناني، قال الرئيس السوري إن الحرب الأهلية هناك «تحتاج إلى أيام لتنشب وليس إلى أسابيع أو شهور»، مستطرداً: «لا يمكن أن يطمئن أحد إلى ولاحظ الأسد أن الولايات المتحدة «أكثر ضعفاً وهو أمر مضر بالتوازن في العالم»، مضيفاً: «إذا كان لديك ولايات متحدة ضعيفة فهذا ليس جيداً للتوازن في العالم».

(يو بي آي)