أكد مصدر وزاري ل«البيان» أن الرئيس اللبناني ميشال سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري يجريان اتصالات «مكّوكية» مع جهات دولية، أبرزها الجانبان الفرنسي والتركي، من أجل تطويق أي محاولة إسرائيلية للاعتداء على لبنان.
ويستأنف سليمان اعتباراً من الأسبوع المقبل برنامج جولاته الخارجية إلى عواصم العالم في إطار سياسته الهادفة إلى تعزيز حضور لبنان في العالم وإعادته إلى موقعه البارز على الخريطة الدولية. ويبدأ في 12 فبراير الجاري زيارة رسمية إلى قبرص والتي سيتوجّه إليها على رأس وفد وزاري لإجراء محادثات مع نظيره القبرصي ديمتريس خريستافياس وكبار المسؤولين القبارصة وتتناول التطورات في المنطقة والعلاقات الثنائية على ضوء تسلّم لبنان منصبه في مجلس الأمن الدولي كعضو غير دائم.
وبحسب معلومات مصادر وزارية ل«البيان»، فإن سليمان سيثير مسألة التنقيب عن الغاز في البحر وسبل إعادة إطلاق عملية لتحديد الحدود المائية الإقليمية للدول المعنية ومن بينها لبنان وقبرص وسوريا وإسرائيل. وتأتي زيارة سليمان إلى قبرص قبيل زيارته المرتقبة إلى موسكو في 24 الجاري تلبية لدعوة وجّهها إليه الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف.
وفي السياق نفسه، من المتوقع أن تعقب زيارة سليمان زيارة يقوم بها الحريري إلى روسيا، والذي سيزور الفاتيكان في النصف الثاني من الشهر الجاري للقاء البابا بنديكتوس السادس عشر على أن يزور واشنطن في وقت لاحق.
بيروت ـ وفاء عواد