صرفت شركة الفوعة حوالي خمسة ملايين و 56 ألف درهم قيمة الدفعة المالية السابعة لمستحقات المزارعين عن تسويق تمورهم خلال موسم 2009. وأوضح الدكتور المهندس كريم محي الدين سعيد الرئيس التنفيذي لشركة «الفوعة» أن الشركة صرفت خمسة ملايين و 56 ألف درهم واستفاد منها 338 مزارعا .. مشيرا إلى أن عدد المزارعين الذين قاموا بتسويق تمورهم خلال الموسم يبلغ 15 ألفا و 897 مزارعا من مختلف أنحاء الدولة.

وأضاف أن إجمالي ماتم صرفه للمزارعين بلغ 485 مليون درهم عن تسويق التمور لدى مراكز الاستلام التابعة للفوعة خلال موسم 2009 حيث تم استلام حوالي 76 ألف طن من التمور من المزارعين .. لافتا إلى أن الموسم الماضي شهد إرتفاعا ملحوظا في جودة التمور المستلمة حيث تجاوز المعدل العام للجودة بـ 54 في المائة .

من جانبه أعلن المهندس سعيد سالم مسري الهاملي مدير عام شركة الفوعة .. بدء إرجاع الصناديق البلاستيكية للمزارعين وفق نظام الحجوزات الذي اعتمدته «الفوعة» منذ الموسم الماضي منوها بأنه يمكن للمزارع من خلال الاتصال بخدمة الهاتف المجاني للشركة أن يقوم بحجز المواعيد لاسترجاع الكميات المستحقة من الصناديق البلاستيكية التي قام بتسويق تموره فيها أثناء الموسم.

وأضاف أن الشركة قامت بإرجاع حوالي 75 في المائة من إجمالي الصناديق المستلمة من المزارعين خلال الموسم ويتم حاليا إرجاع الكميات المتبقية منها والتي لا تتجاوز مليونا و100 ألف صندوق بلاستيكي.

تجدر الإشارة إلى أنه تم تخصيص مركز استلام «الساد» لمزارعي المنطقة الشرقية والإمارات الشمالية فيما تم تخصيص مركز استلام «سيح الخير» لمزارعي المنطقة الغربية لاستلام صناديقهم البلاستيكية.

آخر موعد لاستلام مشاركات مسابقة التمور في مهرجان الظفرة غدا

تنتهي غدا السبت مهلة للتسجيل في مسابقة تغليف التمور التي أقيمت على هامش مهرجان مزاينة الظفرة للإبل 2010 والتي لاقت قبولا كبيرا من الأفراد والشركات لإبراز قدراتهم وإبداعاتهم الفنية في إخراج منتج متميز يتسم بالجودة والإبداع على أن تنتهي لجان التحكيم من فرز الأعمال المتميزة وإعلان نتائج المسابقة وأسماء الفائزين في ختام المهرجان .

يذكر أن مسابقة التمور تقام للعام الثاني على التوالي بعد أن شهدت نجاحا منقطع النظير في دورتها الأولى لتؤكد حرص اللجنة المنظمة للمهرجان على تقديم كافة الفعاليات التي تلامس احتياجات المشاركين والزوار وتلبي طموحاتهم من خلال فعاليات متنوعة وبرامج متميزة .

وقد شهدت المسابقة في المهرجان الحالي إقبالا كبيرا من المشاركين سواء من الأفراد أو المؤسسات وذلك للتنافس على أفضل أساليب تغليف التمور بشكل متميز يتسم بالإبداع وبشكل يساهم في تحقيق هدف المسابقة لتطوير طرق الحفاظ على هذا المنتج الهام، وصونه كأحد أهم رموز التراث المحلي، والترويج له كغذاء أساسي متكامل، وتغليفه وتسويقه بطرق مبتكرة، وبشكل عصري وصحي وسهل النقل.

وتؤكد موزة المنصوري إحدى المشاركات في مسابقة تغليف التمور هذا العام أنها سعيدة بالمشاركة في المسابقة التي ترى أنها خلقت نوعا جديدا من الإبداع لدى المشاركين خاصة وأن المنطقة الغربية تضم أعداداً كبيرة من مزارع النخيل وبالتالي إنتاج كميات كبيرة من التمور وهذه المسابقات دفعت الأفراد والشركات والمؤسسات إلى البحث عن أفضل الأساليب والممارسات التي يجب اتباعها لضمان منتج متميز صحي وجيد التغليف .

وأوضح مبارك القصيلي مدير المسابقة، أن الهدف من تنظيم هذه الفعالية الجديدة هو نشر الوعي بأهمية جودة التعبئة والتغليف في تسويق التمور، رفع المستوى التسويقي لدى المزارع والمنتج المحلي، خلق روح المنافسة بين المزارعين لتقديم الأفضل، وتنمية القدرات المهارية والتسويقية لدى المنتجين، فضلاً عن الارتقاء بالتمور المحلية إلى المزيد من التميز والمنافسة محلياً ودولياً، والانتقال بالمنتجين من طور التلقي والاعتماد إلى طور الإبداع وتحمل المسؤولية.

العين - «البيان»