قال عبيد محمد المطروشي مدير عام وزارة البيئة والمياه بالإنابة ورئيس اللجنة الوطنية للاحتفال بيوم البيئة الوطني الثالث عشر ان المؤسسات والدوائر المعنية بالبيئة، وفي إطار احتفالات الدولة بالمناسبة، والذي صادف يوم أمس تحت شعار «الإمارات خالية من الأكياس البلاستيكية »، قد نظمت العديد من البرامج والفعاليات احتفالا بهذه المناسبة، تأكيدا منها على دورها التوعوي في مجال المحافظة على البيئة وتنميتها.

وخلق ثقافة بيئية بمدى خطورة استخدام الأكياس البلاستيكية غير القابلة للتحلل على صحة الإنسان وغيره من الكائنات الحية في دولة الإمارات نظرا لحاجتها إلى العديد من السنوات للتحلل ولكونها سببا في نفوق عدد كبير من الثديات والحيوانات الرعوية والبحرية وتشويه المظهر الجمالي لمدننا.

وأشار الى أن إدارة التثقيف والتوعية في الوزارة نظمت وبالتعاون مع بلدية دبا الحصن محاضرة تثقيفية لموظفي البلدية وعدد من موظفي الدوائر المحلية في المنطقة الشرقية حول مخاطر الأكياس البلاستيكية قدمها المهندس عمران الشحي «مثقف بيئي»، بحضور محمد احمد المطوع مدير بلدية دبا الحصن و طمروق سعيد طمروق رئيس لجنة المخالفات والصحة في المجلس البلدي، عبدالرحمن الأفخم رئيس قسم الصحة والبيئة من بلدية دبا الفجيرة والدكتور كمال محمد عثمان رئيس قسم الصحة والبيئة من بلدية كلباء وعدد من موظفي الدوائر الحكومية المحلية من المنطقة الشرقية.

حيث تجاوب عدد كبير من الحضور مع محاور المحاضرة التي بينت الآثار السلبية لاستخدام الأكياس البلاستيكية غير القابلة للتحلل، وتم عرض البدائل المتوفرة والتي تساهم بشكل كبير في الحفاظ على البيئة وصونها للأجيال الحالية والمستقبلية.

كما أفاد أن البحوث العلمية والتجارب المخبرية أثبتت أن الأكياس البلاستيكية المصنعة من مادة كيماوية تؤثر سلبا على صحة الإنسان والحيوان والنبات ويسبب انتشارها الكبير وبشكل عشوائيا في الطرقات والأماكن العامة ضررا على البيئة والصحة العامة.

وأكد المهندس عمران الشحي على التزام الوزارة بحماية البيئة ودعمهما المتواصل بتقديم الحوافز اللازمة لترويج أفضل الوسائل التي تسهم في حماية البيئة في الدولة، والحفاظ على ثروتها النباتية والحيوانية، مشيرا إلى أن الأكياس البلاستيكية التي انتشر استعمالها بصورة هائلة، لا تصدأ ولا تتآكل ولا تتحلل بيولوجياً وتبقى في البيئة لفترات طويلة دون أن تتعرض للتحلل إلا بنسبة بسيطة جداً، مما يتسبب في مخاطر صحية وبيئية كبيرة. ويستخدم المتسوقون على مستوى العالم عشرات المليارات من الأكياس البلاستيكية سنوياً.

وأكد الشحي أن علاج مشكلة الأكياس البلاستيكية يتطلب تضافر جهود الجهات الحكومية والمنتجين والمستهلكين وكافة أفراد المجتمع، من أجل تقليل استعمال أكياس البلاستيك وتقليص إنتاجها والاهتمام بإعادة تدوير نفايات البلاستيك من أكياس وخلافه بما يوفر المواد الخام ويقلل من بقاء الأكياس المهملة في الطبيعة أو في مواقع جمع النفايات. وفي ختام البرنامج تم توزيع الحقائب البيئية على الحضور والمشاركين.

ومن جهة أخرى، قال محمد أحمد المطوع مدير بلدية دبا الحصن أن البلدية بدأت منذ سنتين بالتصدي للاستهلاك المفرط للأكياس البلاستيكية، باطلاق مشروع تدوير النفايات الذي أسهم بالتخلص من النفايات البلاستيكية والورقية والزجاجية والألمنيوم داخل المدينة وفي أحيائها السكنية بالطرق الآمنة، وذلك من خلال التنسيق المستمر مع شركة بيئة للمشاركة في نشر الوعي البيئي وطرق التخلص من النفايات المختلفة. وأكد مدير بلدية دبا الحصن على ضرورة التواصل والتعاون المستمر مع وزارة البيئة والمياه وقد قدم الشكر للوزارة على تقديم هذه المحاضرة والتي أثرت الموظفين بالمعلومات المهمة عن مخاطر الأكياس البلاستيكية.

فعاليات متنوعة لهيئة البيئة في أبوظبي

كما نظمت هيئة البيئة أبوظبي فعاليات بيئية تشمل معرضا مصغرا لأعمال معاد تدويرها من البلاستيك ومسرح عرائس، إضافة إلى مسابقة رسم للأطفال والرسم على الوجوه ومسابقات وجوائز للجمهور كذلك إقامة معرض للصور البيئية وعرض محاصيل زراعية عضوية في منتزه العين.

دبي ـ «البيان»