جيريمي برور يشيد بسياسة الإمارات ودور رئيس الدولة البارز إقليمياً ودولياً

خليفة يمنح سفير أستراليا السابق وسام الاستقلال

صورة

منح صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، جيريمي برور سفير أستراليا السابق لدى الدولة وسام الاستقلال من الدرجة الأولى وذلك تقديراً لجهوده التي بذلها خلال فترة عمله في دولة الإمارات مما ساهم في تطوير وتعزيز علاقات التعاون بين الإمارات وأستراليا في مختلف المجالات.

وقلد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية السفير الأسترالي الوسام في مقر وزارة الخارجية الأسترالية في كانبرا مساء أمس الأول، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها سموه لأستراليا حالياً. وتمنى سموه للسفير الأسترالي التوفيق والنجاح في مهامه المستقبلية، مثمنا الجهود التي قام بها خلال فترة عمله في الدولة.

من جهته أعرب السفير الأسترالي عن شكره وتقديره لصاحب السمو رئيس الدولة على منحه هذا الوسام الرفيع مشيدا بالسياسة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة والدور البارز الذي يلعبه سموه إقليميا ودوليا. وعبر عن شكره وامتنانه للإمارات قيادة وشعباً لما لقيه خلال فترة عمله من تعاون يعكس عمق الروابط والعلاقات الوثيقة بين البلدين والشعبين الصديقين.

من جهة أخرى استقبل كيفين راد رئيس وزراء أستراليا في كانبرا مساء أمس الأول سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، بحضور ستيفن سميث وزير خارجية أستراليا. ونقل سموه خلال اللقاء تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» إلى رئيس وزراء أستراليا وتمنيات سموه لأستراليا وشعبها دوام التقدم والازدهار.

وبحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وكيفين راد علاقات التعاون والصداقة القائمة بين الإمارات وأستراليا وسبل تعزيز جهودهما في تطوير وتنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية المشتركة إضافة إلى تشجيع الاستثمارات والمشاريع الصناعية المتقدمة التي تحظى باهتمام البلدين.

وأكد سموه أهمية تبادل مثل هذه الزيارات بين المسؤولين في البلدين الصديقين في إطار دعم التعاون الثنائي والاطلاع على برامج التنمية ومستويات التقدم والتطور في البلدين، معربا سموه عن حرص الإمارات على مد جسور التعاون وتعزيز أوجه التقارب مع أستراليا ودعم كل ما من شأنه تشجيع الاستثمار وتنويع مجالات التعاون خدمة للمصلحة المشتركة للجانبين.

من جانبه حمل رئيس وزراء استراليا سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان تحياته إلى صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مؤكداً حرص بلاده على تعزيز أواصر علاقاتها مع دولة الإمارات التي توليها اهتماماً خاصاً.

ورحب بسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان والوفد المرافق معتبرا زيارة سموه لاستراليا بداية لانطلاقة جديدة في علاقات التعاون والصداقة بين البلدين والبحث عن آفاق يمكن العبور من خلالها إلى تعاون أوسع وعلاقات أوثق بين الجانبين، مشيراً في هذا السياق إلى السمعة الطيبة والمكانة الرفيعة التي تحظى بها الإمارات على المستوى العالمي.

وأشاد بما توفره دولة الإمارات من بيئة استثمارية ساهمت في جذب الأعمال والمشاريع الاستثمارية العالمية وجعلت منها مركزا تجاريا وماليا مرموقا ووجهة للشركات العالمية للانطلاق بعملياتها من الإمارات إلى دول المنطقة متمنياً للدولة تحقيق مزيد من النجاحات في مختلف المجالات.

وجرى خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون والصداقة القائمة بين الإمارات وأستراليا وسبل تعزيز جهودهما في تطوير وتنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية المشتركة وتشجيع الاستثمارات والمشاريع الصناعية المتقدمة ومجالات الطاقة المتجددة التي تحظى باهتمام البلدين.

كما التقى سمو وزير الخارجية جوليا جيلارد نائبة رئيس وزراء أستراليا. تم خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.والتقى سموه بعد ذلك الفريق ديفيد هارلي نائب رئيس أركان القوات المسلحة الأسترالية.وتم خلال اللقاء بحث مجالات التعاون بين الإمارات وأستراليا خاصة في المجالات الأمنية والدفاعية وسبل تعزيزها وتنميتها.

حضر اللقاءات خالد غانم الغيث مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية والدكتور سعيد محمد الشامسي سفير الدولة لدى أستراليا وعبدالحميد كاظم مدير إدارة الشؤون الأوروبية والأميركية في وزارة الخارجية والعميد الركن طيار عبدالله الهاشمي الملحق العسكري لدى أستراليا.

المبادلات التجارية

واستقبل ديفيد دو كرستر حاكم ولاية فيكتوريا الأسترالية في مقر الحكومة في ملبورن يوم أمس الأول، سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، وبحث سموه وحاكم الولاية مستقبل العلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمارية وإمكانات التعاون لتنمية المبادلات التجارية وتنشيط السياحة وزيادة الاستثمار والاتصالات بين رجال الأعمال في مختلف المجالات. وأشار سموه خلال الجلسة إلى متانة وعمق علاقات التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري بين البلدين حيث ان استراليا تعتبر شريكا تجاريا مهما للإمارات.

من جانبه أشاد حاكم ولاية فيكتوريا بالنهضة الحضارية الشاملة التي تشهدها الدولة مشيدا بما وصلت إليه علاقات التعاون بين المؤسسات والمستثمرين في دولة الإمارات وولاية فيكتوريا معربا عن أمله في مواصلة جهود دعم العلاقات الوثيقة بين البلدين لما فيه خير وصالح الشعبين الصديقين. بعد ذلك التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في مقر برلمان الولاية جون برمبي رئيس حكومة ولاية فيكتوريا.

وتم خلال اللقاء بحث آفاق التعاون بين البلدين في مجال التجارة وسبل تشجيع التبادل التجاري وكيفية استفادة الشركات الأسترالية من النهضة الاقتصادية التي تشهدها دولة الإمارات ووسائل تعزيز دور رجال الأعمال للاستفادة من الإمكانيات المتطورة والمحفزة في البلدين لبناء قاعدة صلبة تكفل العمل الثنائي والتعاون المشترك.حضر اللقاء خالد غانم الغيث مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية والدكتور سعيد محمد الشامسي سفير الدولة لدى أستراليا وعبدالحميد كاظم مدير إدارة الشؤون الأوروبية والأميركية في وزارة الخارجية.

بحث فرص الاستثمار بين رجال أعمال الإمارات وأستراليا

بحث وفد رجال الأعمال الإمارات مع نظرائهم من الجانب الاسترالي أهمية تبادل الزيارات بين الوفود الرسمية ورجال الأعمال بين البلدين للتعرف على الفرص والمزايا الاستثمارية المتاحة.وقال جمعة محمد الكيت المدير التنفيذي لشؤون التجارة الخارجية بوزارة الخارجية في كلمة خلال افتتاح ملتقى رجال أعمال البلدين خلال الزيارة إن الإمارات تتطلع إلى إقامة شراكة اقتصادية كاملة مع استراليا.

وأشار إلى أن الإمارات تنظر بعين التقدير والاحترام إلى استراليا على أنها دولة صديقة تربطنا بها علاقات متينة على كافة المستويات كما أن علاقاتنا الاقتصادية في نمو مستمر معها حيث اللقاءات المستمرة بين مسؤولي البلدين والمستثمرين ومختلف الفعاليات الاقتصادية.

وأشار الكيت إلى أن حجم التجارة غير النفطية بين البلدين بلغ 9,3 مليار دولار استرالي مما يجعل استراليا احد أهم الشركاء التجاريين للدولة كما أن استراليا تعتبر الإمارات كأكبر شريك تجاري لها حيث تحتل المرتبة الأولى في الشرق الأوسط.

وقال إن عدد الشركات القائمة في الدولة بلغ أكثر من 300 شركة ووصل عدد الوكالات التجارية إلى 59 وتوجد أكثر من 439 علامة تجارية مسجلة في الدولة. وأضاف انه وبالرغم من حجم العلاقات التجارية بين البلدين إلا أن هناك المزيد من آفاق الشراكة التجارية والاستثمارية التي يمكن التعاون فيها ومن أبرزها قطاع الطاقة والسياحة والخدمات اللوجستية والتعليم والزراعة.

ولفت إلى أن استضافة الإمارات لمقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (ايرينا) فتح آفاقا كبيرة للتعاون في مجال الطاقة النظيفة والبديلة والمتجددة.وأعرب عن أمله في أن يتم التوصل إلى اتفاق قريب بشأن مفاوضات التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون الخليجي واستراليا لما لها من أهمية في الدفع بالعلاقات التجارية والاستثمارية إلى مجالات أكبر. من جانبهم أعرب عدد من رجال الأعمال الاستراليين عن تطلع بلادهم إلى رفع مستوى العلاقات الاقتصادية بين استراليا والإمارات التي تعد أهم شريك تجاري استراليا.

وأكدوا إن هناك مجالات واسعة للتعاون بين البلدين حيث تسعى استراليا إلى رفع مستوى العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بحيث يتعدى مجالات التعاون في مجال الطاقة.وتم في ختام الملتقى عرض فيلم وثائقي يستعرض النهضة الحضارية والمشاريع العملاقة التي شهدتها الدولة خلال السنوات الأخيرة.

لجنة مشتركة للشؤون القنصلية

وقعت الإمارات وأستراليا مذكرة تفاهم بشأن إنشاء لجنة مشتركة للشؤون القنصلية. وقع المذكرة في مقر وزارة الخارجية الأسترالية في كانبرا مساء أمس الأول من جانب الدولة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية ومن الجانب الأسترالي ستيفن سميت وزير الخارجية. وتنص مذكرة التفاهم على تعزيز وتطوير التعاون في مختلف المجالات القنصلية بين البلدين كما تتولى حماية وتأمين حقوق ومصالح الدولة المرسلة ورعاياها ضمن الحدود التي يقرها القانون الدولي.

«وام»

طباعة Email
تعليقات

تعليقات