أكد عدد من المسؤولين ورجال الأعمال وخبراء الاقتصاد أن النبأ السعيد الذي زفه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله بالاكتشاف النفطي الجديد في دبي إلى شعب دولة الإمارات سيدعم واردات الحكومة و يزيد منألاقدرات الحكومة على الإنفاق ألاالأمر الذي ينعكس على المزيد من النشاط و الفرص للشركات الإماراتية ولاقتصاد الإمارة عموما ويحفز أداء القطاعات الاقتصادية ألا بالتالي ينعكس في نمو ألاالدخل ألاوأرباح الشركات. وأشاروا إلى انه سيعزز مكانة دبي في أسواق الطاقة العالمية.
إذ إن الخام الذي تنتجه دبي له تأثير كبير على أسواق النفط العالمية فهو يستخدم كمعيار لتسعير أكثر من عشرة ملايين برميل من الخام يوميا متجهة الى اسيا من الشرق الاوسط. وتعتبر الامارات ثالث أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم ويبلغ انتاجها نحو 3. 2 مليون برميل يوميا. وتملك الامارات خامس اكبر احتياطي نفطي في العالم يقدر باكثر من 79 مليارات برميل من الاحتياطات المثبتة ما يمثل حوالى عشر الاحتياطي العالمي.
ويعتبر الاكتشاف النفطي الجديد إضافة وميزة أخرى لمقومات دبي التي بنت اقتصادها الحديث بعيدا عن النفط وركزت خصوصا على القطاعات الخدمية والسياحية والعقارية والتجارية وقطاع اعادة التصدير والمناطق الحرة.
أرض الخيرات
قال عبد الله بن كلبان الرئيس التنفيذي لشركة ألمنيوم دبي المحدودة «دوبال» إن خبر اكتشاف حقل نفطي قبالة سواحل دبي هو حدث مهم في هذه المرحلة من تاريخ الإمارات، ودليل آخر على أن الدولة كانت ولا تزال وستبقى أرض الثروات الطبيعية والبشرية والحضارية.
وأشار إلى أن هذا الكشف سيوطد أسس تنويع مصادر الدخل في الإمارة. وقال بن كلبان في اتصال هاتفي من تايلاند إن إهداء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله الاكتشاف النفطي الجديد في دبي إلى شعب دولة الإمارات، يؤكد من جديد حرص القيادة على مشاركة أبناء الوطن في جميع الانجازات والتطلعات والتحديات.
وأضاف بن كلبان أن هذه الهدية التي قدمتها أرض الإمارات لأهلها هي جزء من طبيعتها العربية الأصيلة التي طالما جادت على أهلها وساكنيها بلا حساب، مشيرا إلى أن هذا الرد الطبيعي لأرض الخير على المشككين في قدرتها على مواجهة التحديات وتحقيق معادلة العيش الرغيد لأهلها وساكنيها في ظل الظروف المختلفة.
تدفقات نقدية
صرح خالد بن كلبان، العضو المنتدب وكبير المسؤولين التنفيذيين في شركة دبي للاستثمار أن الحقل النفطي المكتشف قبالة سواحل دبي من شأنه تقديم رافد قوي سيساهم في تحقيق عائدات وتدفقات نقدية على الحكومة وسيساهم بشكل فعال في تنويع مصادر دخل دبي التي لا تتجاوز مساهمة النفط في دخلها المحلي 5%. وأضاف: نأمل أن يكون الاكتشاف الجديد لحقل النفط كبيرا، لأنه سيعزز بشكل مباشر التدفقات النقدية وسيعزز دورة الاقتصاد في دبي والإمارات عموما، وسينعكس هذا الخبر إيجابا على مختلف القطاعات الاقتصادية الأخرى بشكل ايجابي ومباشر.
وردا على أهمية وتوقيت هذا الاكتشاف وعلاقته بالحملة الجائرة المشككة في قدرة بعض دبي العالمية على تسديد ديونها قال: أرى أنها رسالة قوية جدا ترد على كل ما قيل من كلام حائد عن المصداقية بخصوص دبي في أواخر العام الماضي وعن مدى قدرة الإمارة في الالتزام بمسؤولياتها. فقد أغفل هؤلاء أبسط قوانين النظام الاقتصادي الحر الذي يسمح بشكل آلي لأي شركة أن تعيد جدولة ديونها وإعادة ترتيب أوراقها للخروج من أزمتها النقدية، وهو ما حدث في أقوى اقتصادات العالم، أمريكا وأوروبا.
رفد التنمية
أكد نبيل اليوسف رئيس مجلس إدارة كلية دبي للإدارة الحكومية أن اكتشاف حقل النفط الجيد شرق حقل «راشد» سيلعب دورا في تعزيز القدرات الاقتصادية للدولة وزيادة معدلات الإنتاج النفطي لها بما لذلك من آثار إيجابية واسعة النطاق ستعطي دفعة قوية لكافة قطاعات الاقتصاد المحلي وتقديم مصدر جديد للدخل يعزز من توجهات التنمية الشاملة في دبي. موضحا أن وسائل الإعلام العالمية منذ صبيحة أمس تناقلت الخبر باهتمام كبير، متوقعا أن تتجاوز انعكاساته المدى المحلي والإقليمي من الناحية الاقتصادية، لتؤثر على الأسواق العالمية.
مواجهة التحديات
أكد حامد بن لاحج نائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي، الرئيس النتفيذي الإقليمي للشرق الأوسط واَسيا وأفريقيا في الأحواض الجافة العالمية أن الاكتشاف الجديد من شأنه أن يعزز اقتصاد إمارة دبي بصفة خاصة ودولة الإمارات بصفة عامة، إضافة إلى أنه سوف يعزز الطلب على صيانة حقول البترول وقطاع الصناعة البحرية بشكل عام. وقال بن لاحج إن الحقل الجديد من شأنه أن يعزز الاستقرار الاقتصادي والنمو المتزايد الذي تشهده دبي ويعزز من مكانتها لا سيما في مجالات النفط والصناعة البحرية.
زيادة الثقة
وأشار عبد الجبار الصايغ رئيس مجلس إدارة شركة نور كابيتال إلى أن أي اكتشاف نفطي جديد يصب ليس في صالح الإمارة التي تحتضن هذا الاكتشاف فحسب ولكن ينعكس ايجابيا على دولة الإمارات ككيان واحد متكامل مشيرا إلى ان الفوائض المالية بالدولة التي تكونت في فترة الارتفاع الكبير في أسعار النفط عالميا قبل اندلاع الأزمة المالية العالمية وحسن إدارة واستغلال هذه الفوائض أدى إلى زيادة الثقة في الاقتصاد الوطني وعززمن متانة الوضع الاقتصادي.
واوضح الصايغ انه رغم اثار الازمة المالية العالمية على معظم اقتصادات العالم ظل التصنيف الإئتماني لدولة الإمارات جيدا جدا في احرج فترات الازمة مما اعطى انطباعا جيدا وادخل الثقة في نفوس القائمين على المؤسسات المالية والمصرفية وتولدت لديهم قناعة بقدرة الإمارات على تجاوز الازمة دون مشاكل كبيرة مؤكدا ان الاكتشاف النفطي الجديد سيزيد من هذه الثقة وسيعزز مسيرة التنمية الخيرة لدولتنا الفتية. وقال ان هذه الثقة تؤدي إلى استمرار تدفق الاستثمارات الاجنبية إلى الدولة ومواصلة المؤسسات المالية والاستثمارية ضخ السيولة إلى الدولة للاستفادة من المناخ الاستثماري الممتاز بالدولة.
واشار إلى ان الاكتشاف الجديد من شانه ان يزيد حصة النفط في الناتج المحلي الإجمالي لدبي الذي تراوح في السنوات الاخيرة بين 3و5% ليس لانخفاض اهميته النسبية ولكن بفضل السياسات المتوازنة والرؤية الثاقبة للقيادة وعلى راسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» التي اثمرت بناء اقوى كيان اقتصادي بالمنطقة يتميز بالتنوع والتوازن والديناميكية الكبيرة يعطي برهانا قويا على نجاح سياسة التنوع الاقتصادي.
دفعة قوية
من جانبه قال محمد خليفة بن فهد المهيري الرئيس التنفيذي لشركة ابوظبي للخدمات العامة «مساندة» قال ان الاكتشاف النفطي الجديد بدبي يعطي دفعة قوية لكافة قطاعات الاقتصاد الوطني ويساهم في تحقيق مزيد من النجاحات لمسيرة التنمية الشاملة في دبي مما سيمكنها من تجاوز اثار الازمة الاقتصادية العالمية بمزيد من الثقة والقوة.
وأكد ان دبي لم تعد تمثل سوقاً محلية قوية فقط بل أصبحت بوابة مؤدية إلى أهم الاسواق العالمية شرقا وغربا فمنذ اكتشاف النفط في عام 1966 في أراضي دبي عكفت القيادة الرشيدة على استثمار ثروتها الحديثة في بناء المرافق الآساسية ومشاريع التنمية ضمن تخطيط يهتم بامتزاج القديم بالجديد ومع نهاية الثمانينات كانت الإمارة قد أنجزت الجانب الأساسي من مشاريع بنيتها التحتية ساعية بذلك إلى الخروج من دائرة الاعتماد على النفط كمصدر وحيد للدخل فأنشأت الموانئ وشبكة طرق ومياه وكهرباء واتصالات سلكية ولا سلكية ومصنع لانتاج الالمنيوم وحوض جاف لإصلاح السفن وترميمها يضاهي في بنائه أكبر حوضين في العالم وشركات طيران ومطارات حديثة ومرافق أخرى عديدة على أحدث طراز وغيرها.
وقال ان اللافت أن قفزات الإنماء التجاري في إمارة دبي جاءت في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية الكبيرة في أوروبا وأميركا الشمالية ظروف كساد اقتصادي رهيب حيث نجحت الإمارة في ترسيخ مكانتها كمركز مالي اقتصادي محوري عالمي. وأضاف المهيري ان الاكتشاف النفطي الجديد سيؤدي إلى مزيد من الانتعاش الاقتصادي في الإمارة يشمل كافة القطاعات إضافة إلى تأثيره الإيجابي على أسواق المال والأسهم والصناعات المرتبطة بالنفط.
اضافة جديدة
اعتبر محمد المعلم نائب الرئيس الأول والمدير العام لموانئ دبي العالمية الإمارات أن هذا الاكتشاف يعتبر أحد أهم الإنجازات التي تضاف إلى السجل الذهبي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وأضاف أن ذلك الاكتشاف من شأنه أن يسهم في دعم مرحلة النمو والازدهار المستمرين اللذان تشهدهما دبي، وهذا ما تعود عليه أهل دبي والإمارات من قائد حكيم مثل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
وأكد أن عملية الاكتشاف ما هي إلا جزء من رؤية ثاقبة وحكيمة لقيادة رشيدة جعلت دبي واحدة من أهم الوجهات والمدن العالمية في كافة القطاعات. وعبر المعلم عن شعوره بالسعادة الغامرة عندما سمع ذلك الخبر الذي يدل على وجود الخير واستمراره في دبي بشكل خاص ودولة الإمارات بشكل عام لا سيما في الوقت الراهن الذي تعاني فيه غالبية دول العالم من تداعيات الأزمة المالية العالمية.
تأثيران إيجابيان
رأى سليمان المزروعي مدير الاتصال المؤسسي لبنك الامارات دبي الوطني ان هناك تأثيرين ايجابيين على اكتشاف الحقل النفطي الجديد الاول تاثير مادي مباشر من خلال العوائد التي سيدرها النفط والثاني يتمثل في تملك امارة دبي مصادر بترولية ومعدنية تستطيع توظيفها لخدمة شعب الامارات. وقال ان النقطة الهامة حاليا هي مباشرة اعمال الكشف والتنقيب الخاصة بالحقل حتى يتم التاكد من انه حقل انتاج تجاري والذي سينعكس علي الاقتصاد الوطني بشكل كبير وسيزيد من السيولة التي ستستخدم في تنمية القطاعات الاقتصادية المختلفة.
إضافة قوية
أكد فيصل عقيل مدير عام الخدمات المصرفية في مصرف الامارات الاسلامي ان اكتشاف حقل النفط الذي اعلن عنه امس سيمثل اضافة قوية للناتج المحلي لدولة الامارات من خلال اضافة مورد جديد الى موارد الدولة. واوضح ان هذا الحقل النفطي الجديد سيعزز من موارد دبي وسيزيد من عائداتها المتنوعة ما سيدعم جميع القطاعات الاقتصادية المختلفة مشيرا الي انه يجب الاستمرار في التركيز على التنوع في الموارد والتي تتميز بها دبي كالسياحة والطيران و العقار والصناعة.ولفت الى ان مردود هذا الحقل جاء ايجابيا فور الاعلان عن اكتشافه حيث اصبح حديث وسائل الاعلام العالمية وكبار الاقتصاديين مؤكدا ان هذا الحقل سمثل رافدا قويا الى اقتصاد الدولة.
ايرادات جيدة
قال ابراهيم عبد الله المدير المالي والاداري لبنك دبي التجاري ان حقل النفط الذي تم اكتشافه سيمثل رافدا جديدا وموردا واعدا خاصة في ظل الاسعار الحالية والمتوقعة لسعر برميل النفط عالميا. واوضح ان هذا الاكتشاف سيعمل على تعزيز الثقة لدى الجميع في زيادة موارد دبي والتي اعتمدت بشكل كبير على القطاعات الاخرى غير النفطية مشيرا الى ان العوائد ستعتمد على حجم انتاج الحقل. ولفت الى ان هذا الحقل سيعزز مصادر الدخل للامارة وسيزيد من السيولة التي ستصب في النهاية في القطاعات الاقتصادية المختلفة.
زيادة القدرة التنافسية وتعزيز الميزانية
أكد رجل الأعمال أحمد بن حسن الشيخ أن الحقل الجديد يمثل زيادة في دعم الاقتصاد المحلي في دبي ولا شك أن وجوده دافع لرفع التنمية الاقتصادية ويساعد في تقوية الأوضاع الحالية بشكل واضح على الرغم من أنها مستقرة وتتخذ خطى إيجابية. وقال: دبي من الإمارات التي تعتمد على النفط بشكل بسيط ويقدر مساهمة النفط في الناتج المحلي للإمارة ما لا يقل عن 3% وتعتمد دبي منذ قيامها على تنويع مصادر الدخل عبر القطاعات الحيوية التي تمتلكها ومنها على السبيل المثال لا الحصر قطاع السياحة والتجارة والتجزئة.
وأوضح الشيخ أن الطاقة الإنتاجية تساهم في زيادة الدخل التي ستمثل قفزة قوة في كافة القطاعات الاقتصادية المحلية. وقال خالد بوحميد نائب الرئيس للعلاقات والشؤون الدولية والمتحدث الرسمي باسم دوبال للألمونيوم إن الاكتشاف النفطي الجديد في دبي الذي أعلن عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» بشرى خير على حكومة دبي وذات مردود إيجابي على الاقتصاد المحلي في دبي والإمارات بشكل عام.
وذكر بوحميد أن الحقل الجديد يعزز من قدرة دبي التنافسية من خلال زيادة معدلات الإنتاج النفطي في الدولة ويرفع من مكانة الدولة على الخارطة الاقتصادية لما لها من تأثير مباشر على القطاعات الاقتصادية. ونوه بوحميد أن الاكتشاف النفطي هو ثمرة جهود دائرة شؤون النفط في دبي التي كانت أحد الأسباب الرئيسية في الوصول إلى الحقل الجديد بالإضافة إلى جهات أخرى معنية في الأمر.
ومن جانبه قال أحمد مفيد السامرائي المحلل الاقتصادي ورئيس مجموعة صحارى: إن وجود النفط في أي دولة بشكل عام يثري اقتصاد هذه الدولة ويغنيه ويجذب رؤوس الأموال إليه من كل حدب وصوب فكيف لو ترافق وجود النفط مع بنية اقتصادية متينة وبنية تحتية متطورة جدا وبنية تشريعية حديثة ومرنة وبالطبع فإن دبي تتمتع بكل هذه العوامل الإيجابية ووجود النفط داخل حدودها البحرية لابد أن يؤدي لانتعاش اقتصادي جديد وحقيقي ومختلف ولا يقتصر على قطاع النفط وحده وإنما سيمتد إلى قطاعات أخرى مرتبطة بصناعة النفط إلى جانب القطاعات المالية والأسهم وغيرها ومن الضروري أن يتم استغلال العوائد النفطية لتنمية القطاعات الاقتصادية المستدامة.
وأضاف: سيعزز هذا الاكتشاف الجديد من المكانة الاقتصادية العالمية لدبي وسيفتح المجال أمام تعزيز ميزانيتها الداخلية والإنفاق العام الذي سيؤدي بدوره إلى إنعاش العديد من القطاعات الاقتصادية. إلى جانب ذلك فإن توقيت هذا الاكتشاف يحمل أهمية قصوى خصوصا أنه يتزامن مع تثبيت المعايير الاقتصادية في الإمارة وتسليط عالمي من قبل كافة وسائل الإعلام للضوء على الإنجازات الكبيرة التي قامت بها دبي والتي كان آخرها افتتاح برج خليفة. إن هذا الاكتشاف سيفتح الباب أمام المزيد من البحث والتنقيب وبالتالي ارتفاع احتمالية العثور على المزيد من الحقول النفطية في الإمارة التي تحتل المكانة الثانية بعد أبوظبي بالنسبة لأهميتها البترولية.
دعم
الخطيب: الاكتشاف سيعزز من قدرة اقتصاد دبي
قال محسن الخطيب المحلل المالي في تعليقه على حدث اكتشاف حقل نفطي جديد في دبي انه حدث هام جدا خاصة في ظل تأكيده من اكبر سلطة في إمارة دبي ممثلة بصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس الوزراء حاكم دبي مشيرا الى انه ربما يحتاج الأمر الى تحديد حجم الاحتياطي و نوعيته و بعض المعايير الفنية الأخرى و التي ندرك أنها بحاجة الى بعض الوقت لتحديدها.
وأوضح الخطيب أن الاكتشاف يشكل رفدا جديدا للقدرات الاقتصادية لأمارة دبي ويعزز قوة اقتصادها ويدعم من فرص تنوعه بحيث يرفع نسبة مشاركة النفط في الناتج الإجمالي لدبي و البالغ في عام 2008 نحو301 مليار درهم ألاالى أكثر من 4% وهي نسبتها الحالية، ولكن الأهم في الموضوع هو تعزيز قدرات السيولة لدى حكومة دبي بالنظر الى أن النفط هو سلعة قابلة للبيع والشراء بسرعة بعكس بعض الأصول الإستراتيجية الأخرى.
تقدير
كنعان: الخطوة جاءت في توقيتها المناسب
قال عميد كنعان المدير العام لشركة الجزيرة للخدمات المالية إن اكتشاف حقل نفطي جديد في إمارة دبي بشرى سعيدة خاصة وان الإعلان عن الاكتشاف جاء من خلال مكتب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة رئيس الوزراء حاكم دبي مؤكدا أننا جميعا كنا بأمس الحاجة إلى مثل هذه الأخبار التي تساهم في تحفيز المعنويات وتعيد الثقة التي لا نقول أنها فقدت ولكن تم تشويهها من قبل الإعلام الغربي في نفوس الكثيرين خاصة خارج الإمارة. وأكد كنعان أن الاكتشاف لا شك سيساهم في توفير مصدر سيولة للإمارة من اجل تغطية بعض المستحقات وخدمة الدين العام والتي حاول الإعلام الغربي استغلاله للتقليل من شان ما تم انجازه في دبي خلال السنوات الماضية على مختلف الأصعدة.
وقال ان القيادة في دبي تتمتع بكفاءة عالية ونحن على يقين أنها ستعمل على استغلال المورد الجديد للسيولة على النحو الأمثل واستثمارها بطريقة ذكية و بما يعود بالفائدة على مختلف القطاعات الاقتصادية. وأوضح كنعان أن الانعكاسات النفسية لصدور مثل هذه الأخبار المفرحة سيكون لها أثارها الايجابية على الجميع سواء مواطنين أو مقيمين الذين يتمنون كل الخير لدولة الإمارات وإمارة دبي على وجه الخصوص والمزيد من الازدهار الاقتصادي.
دبي ـ أبوظبي ـ عبدالفتاح منتصر - محمد بيضا - أبوبكر شيزاوي - ناصر عارف - محمد هيبة - هادي فاروق

