عبر دبلوماسيون ورؤساء مجالس عمل أجنبية في دبي استطلع «البيان الاقتصادي» آراءهم عن شعورهم بالسعادة مع الإعلان عن اكتشاف حقل نفطي بحري جديد واعد في دبي وأجمع هؤلاء على أن الاكتشاف النفطي الجديد يعدا مكسبا سيعطى دفعة قوية لاقتصاد دبي وسيساهم بشكل كبير في إعطاء زخم لمختلف القطاعات.
وهنأ مارك بير رئيس مجلس العمل البريطاني صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس الوزراء حاكم دبي والامارة بالكامل بمناسبة الكشف النفطي الواعد الجديد على سواحل الإمارة. وقال بير في رسالة التهنئة إن توفير عائدات نفطية اضافية للامارة سوف يكون له تأثير إيجابي ليس فقط على مستوى رفع العوائد المالية للامارة بل على قدرتها على تنويع مصادر الدخل والتنمية الاقتصادية. وسوف يقلل هذا التنوع الاقتصادي من التقلبات التي قد تصيب احيانا استقرار القطاعات الأخرى من عقارات إلى انشاءات إلى خدمات مالية. كما يوفر الكشف الواعد الجديد دخلا مستقرا وثابتا للحكومة.
ودعمت بريطانيا منذ الأيام الاولى للعمليات الاستكشافية حكومات المنطقة وتشاركت معها في الاستكشاف والحفر لانتاج النفط. وكانت شركة بريتيش بتروليم التي بدأت مسيرة البحث عن النفط على المستوى التجاري منذ عام 1937. وأعرب بير عن أمله في أن تحصل الخبرة البريطانية على الفرصة لاثبات نفسها مرة أخرى في معاونة دبي على الحصول على الموارد الطبيعية التي يبشر بها الكشف الجديد.
وقال إن جزءا كبيرا من الدخل المتوقع عن الكشف الجديد سوف يخضع للاستثمار الحصيف والحكيم في استمرارية مسيرة التنمية واستكمال البنية التحتية في دبي لأن هذا يمثل إحدى أهم اولوياتها. واعرب بير عن أمله في انجاز الترتيبات من جانب الحكومة لتوفير التمويل اللازم لبعض الشركات الحكومية حتى تستطيع تخطي أي مشكلات أو عقبات قد تكون نشأت عن الأزمة العالمية والكساد العالمي. وهذا الكشف الجديد مثله مثل أي نعمة، يحمل آمالا في طياته ولا ينبغي أن يؤخذ باستخفاف.
وأعرب بير عن أمله في ألا يؤدي الكشف الجديد الى الحيد عن مسيرة العمل على زيادة قوة ووحدة البلاد التي تستمد قوتها من قوة كل امارة فيها. كما يؤدي توزيع الثروة والخبرة الى زيادة قوة و رفع شأن البلاد عاليا أيضا. وقال بير: لم تكن رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في وحدة البلاد أقرب الينا مما هي عليه الآن ونأمل أن يعزز هذا الكشف الجديد التنمية الجارية في دبي كجزء من الإمارات.
قاو يوتشن القنصل العام الصيني في دبي: بداية نبارك للقيادة الرشيدة وللشعب الإماراتي هذا الاكتشاف الذي يوصف بالواعد في دبي. وأنا شخصيا سررت للغاية للإعلان عنه . وأعرف أن دبي لا يعتمد اقتصادها على النفط وإنما على صناعة الخدمات مثل التجارة والسياحة والملاحة الجوية والبحرية إلى جانب كونها مركزا ماليا ولوجستيا مهما في المنطقة والعالم. والاكتشاف بالتأكيد سيرفع من ثقة ومعنويات اقتصاد دبي وعلينا أيضا أن لا ننسى بأن المدخولات التي سيحققها الاكتشاف ستسهم في مضاعفة رقعة المشاريع .
قال كوني فوناكي الرئيس التنفيذي لهيئة التجارة الخارجية اليابانية إن الإعلان عن اكتشاف حقل نفطي بحري جديد واعد في دبي خبر مشجع للغاية للمستثمرين واصحاب العقول التجارية والعوائد التي ستجنيها دبي من هذا الاكتشاف النفطي الواعد ستساهم في دفع عجلة النمو بصورة أسرع وستبعث بالتفاؤل بنمو اقتصاد دبي.
والاكتشاف النفطي الجديد هو مورد جديد سيخلق عوائد جديدة وإضافية لدبي فدبي تمتلك قاعدة اقتصادية متنوعة لا تعتمد على النفط وإنما على التجارة والسياحة والمال والخدمات ..الخ ولكن إضافة قطاع جديد واعد هو مكسب بالنسبة إلى دبي . ونحن نتساءل إن كانت حكومة دبي ستفتح الباب أمام الشركات الأجنبية لتقديم عطاءات بشأن التنقيب عن النفط في الاكتشافات الجديدة وخاصة أن الشركات اليابانية مهتمة جدا بالتنقيب عن النفط في المنطقة وهي حاليا تركز على القطاع النفطي في العراق ، والشركات اليابانية مستعدة للمشاركة في عمليات التنقيب إذا ما طلب منها.
قال الدكتور ليو أديني رئيس مجلس العمل النيجيري إن اكتشاف حقل نفطي بحري جديد داخل الحدود البحرية لإمارة دبي أخبار ممتازة ، ونحن بالتأكيد نشجع قيادة دبي الرشيدة على المزيد من التنقيب لمساحات أكبر عن النفط في البر والبحر وخاصة أن الإمارات بشكل عام دولة غنية بالنفط وبالتالي فرص استكشاف حقول نفطية كبيرة.
ونيجيريا دولة غنية بالنفط وتمتلك أيدي عاملة تمتلك خبرات طويلة في قطاع التنقيب عن النفط والغاز واستكشاف البترول ونحن في مجلس العمل النيجيري على استعداد كامل لتقديم العون والمساندة لمساعدة دبي في التنقيب وفي استخراج النفط من الحقل النفطي البحري الجديد المكتشف. وبالتأكيد الاكتشاف الجديد ودخله سيساعد دبي على تشييد المزيد من المشاريع.
قالت أوتافيا موليناري رئيسة مجلس العمل الإيطالي في دبي والإمارات الشمالية إن اكتشاف الحقل أخبار إيجابية للغاية تعزز ثقة الشركات الأجنبية في اتصاد دبي والذي لا يعتمد على النفط وإنما على قاعدة متنوعة من التجارة والسياحة واللوجستية والخدمات والموانيء. ويعد الاكتشاف مكسبا مهما حيث ستسهم العوائد النفطية الجديدة في مشاريع التنمية في دبي وفي بناء المزيد من المشاريع العملاقة والتي بدأت في دبي ولن تتوقف. وأعتقد أيضا أن الاكتشاف سيعطي دفعة قوية لدبي وسيساهم في تدفق مزيد من الشركات الأجنبية على الإمارة.
دبي - كفاية أولير- أشرف رفيق