تشامخت في وطن القمح حتى ارتقت بهجة الجرح ذاكرتي..

وأبصرت في العشق دالية متوهجة الامتداد

فصوبت نحوك حلمي البهيج، اشتعال العصافير بالزهو..

فانهمري سوسنا او مناشير وعد مؤلقة بالقرنفل والحبق المتطاول،

لا تقطعي صحوة الشوق في اوجها..

انا راحل في الدوالي ومشتبك وجعي في نواحي القرى

إن هذا الذي لا يبوح انتمائي، دمي سكنته الأناشيد..

سيدتي شجر الحب يمشي وراءك..

أعترف الآن أنك زغردة القلب..

ان المواعيد تكتبني في الذهول

وكل الدروب إليك عناوينها في صلاة

تحاول أن تقطف النور من وطن الانتفاضات..

كل الجهات اليك انتحار شهي الوصول

أحاول عشقي على موعد اندفعت في اقاليمه نزوة العمر..

لا توصدي الباب، أشهد أن الخواتم وقت اشتهائي وأسئلتي

والضفاف كتاب التجلي وأخصب مرحلة في الحلول

محمد الطوبي (شاعر مغربي راحل) من قصيدة «موسم طاعن في القرنفل»