هي المرة الثانية في أقل من شهرين التي يعرض فيها، في الامارات، فيلم المخرج فراني أرمسترونغ «عصر البلاهة»، أو «ايج أوف ستيوبيد»، الذي يعتبر احد انجازات السينما الملتزمة، والحائز على جوائز عدة. المرة الأولى كانت خلال فعاليات «مهرجان ابو ظبي السينمائي الدولي»، الدورة الماضية، والعرض الأول في دبي يحتضنه الليلة «المركز الثقافي البريطاني» تمام الساعة السابعة والنصف في المبنى الجديد، قرب جسر المكتوم.

يجمع الفيلم بين قالب التوثيق، والقالب السردي، بوجود بطل هو بيتي بوستلوايت يلعب دور موثق يعيش في عام 2055، داخل ملجأ، يحتويه بأمان، لكي يتمكن من توثيق المعلومات والأحداث التي حصلت قبل الكوارث البيئية التي قضت على العنصر البشري. المخيف في الأمر، هو أن ذلك «المتحف» الذي يحوي هذه المعلومات الخطيرة، والذي يبدو لوهلة كأنه مقتطع من أفلام سبيلبرغ الخيالية، يجمع مشاهد وخلاصات من ممارسات مؤذية للبيئة يقوم بها الانسان في الوقت الحالي.

دبي- «البيان»