دخلت إمارة دبي عالم إنتاج وتصدير النفط منذ العام 1969 مع تصدير أول شحنة من النفط المنتج من حقل (فتح) في 22 سبتمبر 1969 بلغت كميتها 180 ألف برميل. إلا أن الإنتاج ارتفع بحلول العام 2000 إلى نحو 68 مليون برميل، وحجم التصدير نحو 63 مليون برميل. وتمتلك إمارة دبي احتياطياً مؤكداً من النفط يصل إلى 4 مليارات برميل و4.1 تريليونات قدم مكعب من الغاز.
وتمتلك حكومة دبي شركة نفط الإمارات الوطنية المحدودة (اينوك) بالكامل، وهي التي تتولى إدارة العمليات النفطية في دبي وتتبع لها شركة الإمارات للمنتجات البترولية (ايبكو) التي تتولى توزيع المشتقات البترولية، وتمتلك شبكة واسعة تضم أكثر من 125 محطة توزيع في دبي والإمارات الشمالية.
وافتتحت شركة بترول الإمارات الوطنية المحدودة (اينوك) في العام 1999 أول مصفاة لتكرير النفط تتبع للشركة ومملوكة لها بالكامل.
وتكلفت هذه المصفاة نحو 1.5 مليار درهم وتنتج 120 ألف برميل يومياً. وأقيمت على مساحة 890 ألف متر مربع. وتنتج المصفاة، الديزل ووقود الطائرات للاستهلاك المحلي، ولكن إنتاجها الرئيسي هو مادة (النافتا) التي يتم تصديرها إلى دول الشرق الأقصى. وتوجد مصفاة أخرى لتكرير النفط في إمارة دبي يمتلكها القطاع الخاص في منطقة جبل علي، ويباع معظم إنتاجها من المشتقات الوسيطة في أسواق الشرق الأوسط والهند.
وانضمت حكومة دبي في يونيو من العام 2000 إلى مشروع (دولفين) بتوقيعها على مذكرة تفاهم مع مكتب برنامج المبادلة بالدولة لتزويد هيئة دبي للتجهيزات باحتياجاتها من الغاز القطري عن طريق مشروع (دولفين)، وجاءت هذه الخطوة مكملة للشبكة التي تربط قطر والإمارات وسلطنة عُمان، ووفقاً لبنود هذه الاتفاقية فإن إمارة دبي تخطط لشراء ما بين 200 إلى 700 مليون قدم مكعب من الغاز في اليوم. وقررت في ديسمبر 2000 تحويل ملكية شركة دبي للغاز الطبيعي (دوغاز) إلى مجموعة شركة بترول الإمارات الوطنية المحدودة (اينوك) بهدف تنفيذ استراتيجية متكاملة لقطاع الطاقة في دبي.
