كشف تقرير عن وزارة الداخلية أن أكثر من 89% من مرتكبي جرائم السطو في دبي هم من الزائرين للدولة والنسبة الباقية من المقيمين. وأن معدل جرائم السطو المسلح في الدولة لا يتجاوز جريمة أو اثنتين في العام حيث يتم إلقاء القبض على المتورطين فيها بسرعة.
وأوضح العقيد مكتوم علي الشريفي مدير مديرية شرطة العاصمة في شرطة أبوظبي أن جرائم السطو المسلح نادرة الحدوث في أبوظبي، حيث تفيد الإحصاءات منذ عام 2006 بعدم ارتكاب مثل هذه الجرائم إلا مرة واحدة في مطلع عام 2009، وهي محاولة لارتكاب جريمة سطو مسلح بسلاح أبيض، قام بها وافد من الجنسية الآسيوية مقيم في الدولة على أحد المصارف في أبوظبي، ولم تؤد هذه إلى النتيجة المطلوبة، حيث تم إلقاء القبض على المتهم .
وأكد العميد خليل المنصوري مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي ندرة جرائم السطو المسلح في دبي، مشيراً إلى أن الحادثة الوحيدة وقعت العام الماضي على أحد محال الصرافة، و ألقي القبض على الجاني في وقت قياسي، وتم استرداد الأموال التي استولى عليها.
وعن خطط مكافحة هذا النوع من الجرائم قال العميد الشريفي:إن خطط مكافحة الجريمة تتمثل بوجه عام في الخدمات الأمنية وجمع المعلومات الاستباقية ،وتغطية كافة المناطق المحتمل حدوث جرائم بها، وقد نجحنا في ذلك إلى حدٍ كبير.
وأشار العميد المنصوري إلى أن هناك تنسيقاً تاماً بين كافة الأجهزة الشرطية في الدولة لمكافحة الجريمة، وقد وضعت آليات مشتركة على مستوى الدولة في كل المجالات الشرطية، حيث يتم خلال الاجتماعات الدورية تبادل الخبرات والتعاون المشترك، كما يتم تشكيل فرق مشتركة على مستوى الدولة لمتابعة بعض الجرائم التي لها ذيول في أكثر من إمارة، وهناك أيضاً تعاون ثنائي في الاستفادة من بعض العناصر ذات الخبرات المتميزة في متابعة بعض الجرائم المهمة. وقد نشرت (مجلة 999) التي تصدرها وزارة الداخلية تفاصيل التقرير في عددها الأخير.