شرطة دبي تساعد تاجراً آسيوياً خارج الدولة على استلام بضاعته

شرطة دبي تساعد تاجراً آسيوياً خارج الدولة على استلام بضاعته

أعاد برنامج التواصل مع الضحية موظفا إلى عمله بعد أن تم إيقافه عن العمل بسبب تأخره في إحضار شهادة حسن سير وسلوك، ووجود تعميم عليه من قبل الاتصالات نظير عدم دفعه 1200 درهم فاتورة هاتف منزله.

وتعود تفاصيل القضية وفقا للمقدم جمال الجلاف نائب مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لشؤون الإدارة والرقابة إلى ورود طلب مساعدة من احد الأشخاص ويعمل في احد البنوك بالدولة، ويحمل الجنسية التونسية يفيد فيه بقيام البنك بإنذاره بإنهاء خدماته في حالة عدم حصوله على شهادة حسن سير وسلوك، خاصة بعدما اشتبهت به الشرطة بسبب تعميم صادر ضده من مؤسسة اتصالات لعدم دفعه مبلغ 1200 درهم فاتورة متأخرة على هاتف منزله منذ ستة أشهر.

وأكد المقدم جمال انه فور تلقي الطلب تم الاتصال بالشخص الذي تعهد بدفع المبلغ إلى الاتصالات، وبالفعل تم إجراء كافة المخاطبات الرسمية، وتم التدقيق عليه ولم يوجد عليه اي مطالبات أخرى، وساهم البرنامج في سرعة حصوله على شهادة حسن سير وسلوك، وأعيد إلى عمله بعد أن كان موقوفا عن العمل. ومن ناحية أخرى ساهم البرنامج في استعادة بضاعة تقدر بآلاف الدراهم إلى صاحبها بعد أن استولى عليها مجموعة من الأشخاص.

ووفقا للرائد راشد بن ظبوي مدير إدارة الرقابة الجنائية بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، تعود تفاصيل القضية إلى نهاية الشهر الماضي، حيث اتفق رجل أعمال آسيوي الجنسية على شراء بضائع من إحدى الشركات، وبالفعل قام بدفع ثمن البضاعة كاملا، واتفق معه البائع على شحن البضاعة إلى بلده بعد سفره بأسبوع إلا أن الرجل لم يرسل البضاعة إلى رجل الأعمال على الرغم من مرور أكثر من 60 يوما بعد الاتفاق.

وقال الرائد راشد إن رجل الأعمال أرسل ايميل من بلده إلى البرنامج يطلب المساعدة في إيجاد التاجر، مفيدا انه حاول مرارا وتكرار الاتصال بالشخص للاستفسار منه عن سبب عدم وصول البضاعة إلا انه لم يحصل على رد حيث أغلق الرجل كافة هواتفه.

وأكد الرائد راشد أن البرنامج استطاع التوصل إلى الشخص في دبي، وتبين انه كان يماطل في إرسال البضاعة وتعهد بإرسالها فورا، وتابع البرنامج الموضوع إلى أن تأكد من وصول البضاعة الى صاحبها في بلده، والذي أرسل بدوره جواب شكر لبرنامج التواصل مع الضحية لسرعة التحرك واستعادة أمواله.

دبي- شيرين فاروق

طباعة Email
تعليقات

تعليقات