حصل قسم القلب بمستشفى راشد على اعتماد عالمي من الهيئة الدولية المشتركة لاعتماد المؤسسات الصحية أول قسم على مستوى الشرق الأوسط يطبق برنامجا عالميا معتمدا لعلاج الجلطات القلبية.
وأكد الدكتور محمد سليم العلماء المدير التنفيذي لقطاع خدمات المستشفيات في هيئة الصحة بدبي على أهمية الاعتماد الذي يؤكد المكانة المرموقة والمستوى المتميز الذي وصلت إليه الخدمات الطبية بإمارة دبي، لافتا إلى الجهود المتواصلة التي تقوم بها هيئة الصحة بدبي لغرس ثقافة الجودة المؤسسية والوصول إلى التغيير والتطوير المنشود الذي يلبي احتياجات العملاء ويحقق لهم أقصى درجات الرضا من حيث الأداء وجودة الخدمة الطبية المقدمة.
وأشار الدكتور العلماء إلى توجه الهيئة للحصول على الاعتماد العالمي المتقدم لمعظم التخصصات الطبية في مستشفياتها وعدم الاكتفاء بالاعتماد الدولي العام لمستشفياتها كمؤسسات طبية رائدة تطبق المعايير العالمية، مؤكداً أن حصول مستشفيات الهيئة على الاعتماد الدولي أعطي المثل والقدوة لباقي مقدمي الخدمات الطبية في الإمارة للاستجابة السريعة لأوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي خلال إعلان سموه عن إستراتيجية دبي للأعوام المقبلة بضرورة الاعتماد الدولي للخدمات الطبية وتقديم خدمات طبية متميزة تتماشى مع السمعة والمكانة المرموقة التي وصلت إليها الإمارة.
وقال الدكتور شوقي خوري المدير التنفيذي لمستشفى راشد خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته إدارة المستشفى بهذه المناسبة أمس إن الحصول على هذا الاعتراف التخصصي يضع المستشفى أمام مسؤولية مواصلة الالتزام بالمعايير العالمية في تطبيق البرامج الطبية المتخصصة وتقديم خدمات طبية متكاملة وعالية الجودة، مشيراً إلى مساعي المستشفى للحصول على اعتماد عالمي لكل من قسمي جراحة الأعصاب ونقص المناعة المكتسبة.
وأشار زكريا زكي العتال مدير إدارة الجودة والأداء بقطاع خدمات المستشفيات بهيئة الصحة بدبي إلى مساعي الهيئة لتعميم التجربة الناجحة لمستشفى راشد في مجال علاج الجلطات القلبية وتطبيقها في مستشفى دبي، لافتا إلى المعايير التي يتضمنها البرنامج والتي فاقت المعايير العالمية ونالت إعجاب المحكمين الدوليين لهذا البرنامج.
ومن جانبه أوضح الدكتور فهد باصليب رئيس قسم القلب بمستشفى راشد ان حصول القسم على الاعتماد الدولي من قبل الهيئة الدولية المشتركة لاعتماد المؤسسات الصحية جاء بعد استيفاء القسم لكافة شروط ومتطلبات ومعايير الهيئة المشتركة لمثل هذا البرنامج المتخصص والمتعلقة بمدى تأهيل الكادر الوظيفي من أطباء وممرضين وأطباء طوارئ وعلاج طبيعي وأشعة وصيدلة، ومدى تكاملية العملية العلاجية للمريض، وتوفر الدليل الطبي لعلاج الجلطة القلبية ومدى تدريب وتطبيق الكادر الطبي لهذا الدليل.
كما تتضمن معايير الهيئة الدولية لاعتماد المؤسسات الصحية مدى مرونة البرنامج وتطبيقه حسب الحالة المرضية ومدى خضوعه للمراجعة الدورية ومواكبته للتطورات العالمية في هذا المجال، ومدى القدرة على دراسة وتحليل النتائج وتغييرها حسب الحالة المرضية والقدرة على التحكم في المعلومات الطبية.
وقال الدكتور أحمد قبرون أخصائي أمراض القلب بمستشفى راشد ان مدة إقامة المريض في المستشفى للعلاج من الجلطة القلبية تستمر خمسة أيام يتلقى خلالها المريض برنامجا علاجيا متكاملا وفقا لأحدث النظم والمعايير العالمية المطبقة في هذا المجال ابتداء من دخوله المستشفى وحتى ما بعد خروجه خلال عملية النقاهة والمتابعة، لافتا إلى أن قسم الباطنية بمستشفى راشد يستقبل سنويا حوالي 6000 مريض منهم 40% يعانون من جلطات قلبية.
دبي ـ مريم المري
