اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي باستهداف المدنيين في عدوان «الرصاص المصبوب» ضد قطاع غزة الشتاء الماضي، في وقت وصل إلى القطاع عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» نبيل شعث في محاولة لدفع جهود المصالحة وإنهاء الانقسام.
ونقلت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية أمس عن قائد عسكري إسرائيلي قوله إنه خلال عملية «الرصاص المصبوب» على قطاع غزة، تعرض المدنيون لمزيد من المخاطر لتأمين حماية أرواح العسكريين. وأقر المسؤول العسكري رفيع المستوى، للمرة الأولى، أن «الجيش الإسرائيلي تجاوز قواعد الاشتباك المعمول بها بشأن حماية أرواح المدنيين، وذلك بهدف تقليل الخسائر في أرواح العسكريين الإسرائيليين لأقل درجة».
من ناحية أخرى وصل عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» نبيل شعث أمس إلى غزة عبر معبر بيت حانون (إيريز) في محاولة لتشجيع حركة حماس على التوقيع على الورقة المصرية للمصالحة. وقال شعث «إذا استطعت تشجيع حركة حماس على توقيع ورقة المصالحة والاستمرار في المشوار سيكون هدفاً إيجابياً».
وشدد شعث على أنه «يجب أن ينتهي الانقسام في العقول، يجب أن ينتهي على الأرض»، معرباً عن أمله في أن «تخلق زيارته إلى غزة مناخاً أفضل لتشجيع الأخوة في حماس على المضي قدماً لتوقيع الورقة المصرية وأن يتم بعدها التنفيذ بالتوافق والشراكة»، مضيفاً «سأحاول بكل جهدي وسأكون سعيداً إذا تحقق ذلك».
وحول إمكانية لقائه مع قادة «حماس» قال شعث «سألتقي كل من يريد مقابلتي، ليس على حركتي أي قيد أن ألتقي مع أحد». من جهتها أكدت حركة «حماس»على «ضرورة إنجاز ملف المصالحة باعتباره خياراً وطنياً لإنهاء حالة الانقسام الضارة بشعبنا».
التفاصيل في عالم واحد
غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات
