أقوى انفجار نووي بالليزر أكتوبر المقبل

أقوى انفجار نووي بالليزر أكتوبر المقبل

يستعد العلماء الأميركيون في مختبر (لورنس ليفرمور) القومي في كاليفورنيا، للّحظة الدراماتيكية المثيرة التي سيحرر أقوى ليزر في العالم خلالها الطاقة النووية الانصهارية، التي تضيء الشمس، وتحقق الإضاءة المتوهجة.

وفي تلك اللحظة، سوف يتم تركيز 192 من إشعاعات الليزر، المجمّعة في داخل مبنى يضاهي حجمه مساحة ثلاثة ملاعب كرة قدم، على كبسولة بحجم حبة الفلفل، لإحداث تفاعل انصهاري مكثف ذاتياً. وإذا سارت الأمور بحسب ما هو مخطط لها، فسوف تتم العملية في أكتوبر المقبل، وقد تؤذن بنشوب ثورة تكنولوجية، ستغير علم وسياسة الطاقة إلى الأبد، كما يقول العلماء.

وقد تغلب العلماء على العقبات الكبرى التي واجهوها، وتمكنوا من تهيئة الأوضاع المطلوبة للانفجار، وهي أشد من تلك الموجودة في الشمس، علاوة على الحصول على الكبسولة التي سيتم تفجيرها داخليا بعد تسليط إشعاعات الليزر عليها، والتي أمكن تأمينها من خلال وضع الكبسولة في أسطوانة ذهبية تدعى (هوهلروم)، وثقبها في مواضع عدة لدخول الإشعاعات عبرها. وأمضى العلماء عقوداً طويلة، وهم يسعون للحصول على طاقة الانصهار النووي، التي تحمل في طياتها أمل إنتاج قدر غير محدود من الطاقة النظيفة من الهيدروجين، والذي يعتبر من أكثر العناصر وفرة في الكون.

عن «ديلي تلغراف»

طباعة Email
تعليقات

تعليقات