نصف سكان الجنوب يعانون المجاعة

الاتحاد الإفريقي يحذر من حرب أهلية جديدة في السودان

حذر رئيس لجنة الاتحاد الأفريقي جان بينغ أمس من احتمال عودة السودان إلى الحرب الأهلية في حال قرر الجنوب التصويت لصالح الانفصال. وشكت المعارضة السودانية من انتهاكات واسعة النطاق، منها شراء الأصوات والترويع وتزوير المستندات من جانب الحزب الحاكم خلال عملية تسجيل أسماء الناخبين التي جرت العام الماضي، وهددت بمقاطعة أول انتخابات ديمقراطية في البلاد منذ 24 عاماً.

في وقت اتهم السودان القوات الإفريقية الدولية بمساعدة متمردي دارفور. ووصف بينغ حالة السودان مثل الجالس فوق قنبلة موقوتة. وقال إنه لو تحقق ذلك السيناريو فقد يحفز مناطق أخرى، مثل دارفور، على الانفصال. من جهة أخرى، اتهم السودان قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي بالتعاون مع متمردي دارفور وإمدادهم بالمركبات، وهي خطوة قد تقوّض قدرة القوة على العمل هناك.

وسعت القوة جاهدة لنيل ثقة المتمردين والجيش السوداني والنازحين من أبناء دارفور المقيمين في المخيمات. وفي السياق عين الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أحد كبار معاونيه الأريتري هايلي منكوريوس ممثلاً خاصاً في السودان، بحسب ما أعلن الناطق باسم المنظمة الدولية فرحان حق.

وسيشغل منكوريوس منصب الرئيس المدني لبعثة الأمم المتحدة في السودان أيضاً، وهو حالياً معاون الأمين العام للشؤون السياسية. وسيخلف منكوريوس (63 عاماً) الباكستاني أشرف قاضي الذي انتهت ولايته.

في غضون ذلك، تضاعف عدد الأشخاص المحتاجين إلى مساعدة غذائية أربع مرات خلال عام واحد في جنوب السودان بسبب العنف والجفاف ليصل إلى 3. 4 ملايين شخص، بحسب ما أكد برنامج الأغذية العالمي ومسؤول محلي.

وقال وزير الزراعة في إقليم جنوب السودان ساموسن مواجي الذي يتمتع بوضع أشبه بالحكم الذاتي إنه بسبب النزاعات الداخلية والعمليات التي يقوم بها جيش الرب للمقاومة (متمردون أوغنديون)، إضافة إلى الجفاف، بات قرابة نصف سكان جنوب السودان يعانون من نقص الغذاء. وأوضح برنامج الأغذية العالمي أن العنف والجفاف أديا إلى زيادة عدد الأشخاص المحتاجين إلى مساعدات غذائية في جنوب السودان. ويبلغ عدد سكان جنوب السودان 5. 8 ملايين نسمة.

(وكالات)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات