قال مسؤولون سعوديون أمس إن الرياض لا تعتزم الضلوع في عملية نشر السلام في أفغانستان إلا إذا توقفت طالبان عن منح أسامة بن لادن المأوى وقطعت جميع علاقاتها به وبتنظيم القاعدة. ويزور الرئيس حامد قرضاي السعودية أملاً في دور سعودي نشط ضمن خطته لإقناع مسلحي طالبان بتحويل انتماءاتهم.
والشرط السعودي للمشاركة في المحادثات مع طالبان، خاصة فيما يتعلق بطرد زعيم القاعدة بن لادن، ليست جديدة، ولكن الرياض تعيد إملاء ذلك الشرط وسط دفع دولي جديد للعمل مع المسلحين الأفغان.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية السعودية إن «الرياض متمسكة بموقفها الرافض للدخول في أي مفاوضات مع طالبان قبل إعلان الجماعة بوضوح قطعها صلاتها بالمتطرفين وطرد زعيم القاعدة أسامة بن لادن من أراضيها».
(أ.ب)