حذر الرئيس الأميركي باراك أوباما الحكومة السودانية من مزيد من الضغوط عليها إذا لم تتعاون مع مساعي السلام في إقليم دارفور، داعياً إلى محاربة المنظمات الإرهابية بالأفكار إلى جانب العمليات العسكرية.

وقال أوباما في لقاء على موقع «يوتيوب» الالكتروني استمر 40 دقيقة ورد فيه على 11 ألف سؤال «سنواصل ممارسة الضغوط على الحكومة السودانية. في حال لم تتعاون مع هذه الجهود (السلام) سيكون من المناسب أن نستخلص بأن سياسة التواصل معها لم تنجح. وسيكون علينا أن نمارس ضغوطاً إضافية على السودان حتى نحقق أهدافنا».

غير أنه أعرب عن أمله «بأن نتمكن من التوسط للتوصل إلى اتفاقيات مع جميع الأطراف المعنية بالتعامل مع الكارثة الإنسانية الهائلة في هذه المنطقة». وجاء التصعيد الأميركي متزامناً مع قرب إجراء الانتخابات في السودان أبريل المقبل، كما جاء متزامناً مع تصعيد مدعي عام المحكمة الجنائية لويس أوكامبو ضد الرئيس السوداني عمر البشير المتهم بارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور.

وفي موضوع الحرب على الإرهاب، قال الرئيس الأميركي إن «على الولايات المتحدة أن تحارب الإرهاب على جميع الجبهات وبكل الوسائل الملموسة في أفغانستان وفي المناطق الحدودية الباكستانية حيث يلجأ الإرهابيون».