ناشدت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم رئيسة جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة الأمهات والآباء والأسر ة وأولياء الأمور وكافة المؤسسات التربوية والإعلامية والدينية؛ بغرس السلوكيات الكريمة والحميدة في نفوس الأطفال والناشئة .
وتزويدهم بالثقافة البيئية السليمة وبالاهتمام بكافة النظم البيئية حتى نحافظ على إمارتنا الحبيبة نظيفة وآمنة وأن نتعاون جميعاً للحد من الهدر البيئي قدر الإمكان في جميع التصرفات والمعاملات الحياتية، وتأكيداً وتفعيلاً لرسالة جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة في تنمية الوعي الإبداعي لدى الأطفال وانسجاما وتناغماً مع توجيهات واستراتيجيات الدولة في الحفاظ على البيئة.
وثمنت سموها الدور الريادي والحضاري للدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، في دعم وتعزيز الأمن والأمان البيئي.
وقالت سموها إن احتضان مدينة أبوظبي للوكالة الدولية للبيئة وللطاقة المتجددة (أيرينا) مؤخراً ومنافسة الإمارات لكبريات دول العالم في استضافة هذا الصرح البيئي العملاق؛ إلا دليلاً قاطعاً على تفرد واهتمامات دولة الإمارات العربية المتحدة بتوفير أقصى درجات الاستقرار البيئي والتنمية المستدامة ،خاصة أن دعم الاستراتيجيات البيئية في إمارتنا الحبيبة تركز على المحافظة على البيئة وتنميتها للأجيال الحالية والقادمة وفقاً لتقاليد شريعتنا الإسلامية السمحة وقيمنا العربية الرفيعة.
وأضافت الشيخة هند إن احتفالات يوم البيئة الوطني من كل عام وعلى مدار أكثر من عقد من الزمن متناغمة تماما مع التوجيهات والنداءات العالمية بالمحافظة على البيئة من الهدر لا سيما، وان الاهتمام بالبيئة ومنذ فجر التاريخ هي أحدى المقومات الحيوية لبناء الإنسان على سطح الأرض ولذلك وجب على الجميع إيلاء قضايا التخطيط البيئي جل الاهتمامات بعد أن أصبح ضرورة قصوى وملحة لوقف الخسائر والهدر التي تلحق بالمجتمع ولتوفير فواتير باهظة تدفعها الدولة في قطاعات مختلفة كقطاعات الماء والغذاء والدواء والصحة والزراعة وغيرها الكثير.
وأشارت إلى أن احتفالات الإمارات بيوم البيئة الوطني؛ وقفة تأمل لمراجعة النفس وتعزيز الجهود للنهوض بالبيئة وحمايتها، ولذلك يجب على الجميع تفعيل شعار هذا العام والذي فحواه (الإمارات خالية من الأكياس البلاستيكية)، نظراً للأضرار الوخيمة التي تسببها المواد البلاستيكية للإنسان والحيوان والأرض باعتبارها مادة غير قابلة للتحلل وتسبب العديد من الأمراض والمشاكل للثروة الحيوانية بصفة خاصة وللبيئة بصفة عامة.
وأوضحت سموها أن أسرة الجائزة ارتأت إطلاق المنتدى البيئي الأول بعنوان (غرس الثقافة البيئية في رياض البراعم) والإعلان عنه بمناسبة يوم البيئة الوطني، على أن يقام المنتدى في 5 يونيو بمناسبة احتفالات العالم بيوم البيئة العالمي، وسيشارك في فعاليات المنتدى نخبة من الخبراء والاستشاريين من الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي في مجال الدراسات البيئية وذلك بهدف تزويد الأطفال والناشئة بالثقافة البيئية وتوجيههم نحو بيئة آمنة وسليمة وهي أول تظاهرة في الوطن العربي تعنى بربط الثقافة البيئية والأطفال باعتبارهم نصف الحاضر وكل المستقبل الواعد وأجيال الغد المشرق إن شاء الله .
وقالت سموها إن الإمارات ممثلة في وزارة البيئة والمياه وكافة الهيئات والدوائر والجمعيات التي تعنى بشؤون البيئة حريصة كل الحرص على المحافظة على البيئة والحد من كافة مصادر التلوث ولكن الجهود الرسمية وحدها لا تكفي وإنما نحتاج إلى تضافر الجهود الأهلية والتطوعية لدعم وتعزيز آليات الأمن والأمان البيئي.. ويبقى 4 فبراير من كل عام مناسبة مهمة نتوقف عندها لمراجعة الحسابات وتقويم وتقييم تجربة الحفاظ على البيئة والتأكيد على المحافظة عليها وترسيخ قيم التنمية المستدامة على أرض الواقع.
(البيان)