استقبل المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي في مكتبه أمس عثمان الصعب - القنصل العام السوري بدبي. ورحب المهندس لوتاه بالقنصل العام السوري وأكد على ضرورة التواصل والترابط بين الجهتين بما يعزز العلاقات بين الجهتين ويصب في المصلحة العامة.وشكر القنصل جهود ببلدية دبي وعلاقاتها وخدماتها المميزة التي تقدمها للمجتمع، مشيدا بالتطور المتميز الذي تشهده المدينة، وبحث مع مدير البلدية سبل تعزيز التعاون وكل ما له علاقة بالجالية السورية في المنطقة.
من جهة ثانية قال المهندس حسين لوتاه مدير عام بلدية دبي «إن البلدية لا تعني بحملاتها ضد المخالفات البيئية أو غيرها من المخالفات التي تدخل في نطاق اختصاص الدائرة لمجرد المخالفة أو بقصد فرض الغرامات على المخالفين، وبالنسبة لنظافة المدينة والمحافظة عليها فهذا جزء مهم من عمل البلدية، ونحن نحاول التواصل مع كافة أطياف المجتمع وفئاتهم المختلفة بكافة الوسائل الإعلامية المتاحة من صحافة مكتوبة ومقروءة ومسموعة إضافة إلى المطبوعات بأنواعها، وحملاتنا غالبا ما نعدها بأكثر اللغات استخداما بالدولة، مثل اللغة العربية، والإنجليزية والأوردو والفارسية والملليام».
جاء هذا خلال تدشينه الحملة التي نظمتها إدارة النفايات - قسم العمليات وخدمات النظافة - ضد ظاهرة الملصقات العشوائية التي انتشرت مؤخرا بطريقة تشوه الجدران والأكشاك الخاصة بالبريد، واتصالات، ومحولات الكهرباء وغير ذلك. وتم تنظيم الحملة بمنطقة الكرامة (حديقة الكرامة) خلف مركز الكرامة تحت شعار (دبي مدينة جميلة فلا تشوهها بملصقاتك الإعلانية) وتستمر لمدة خمسة أيام اعتبارا من الأمس وحتى السبت المقبل، وتهدف الحملة إلى توعية أفراد المجتمع المحلي لما تخلفه هذه الظاهرة من آثار سلبية سواءً من حيث تشويه المظهر العام أو إحداث أضرار بالممتلكات والمرافق العامة.
وترويج معدات وبضائع ومواد استهلاكية عشوائية دون وجود رقابة من المؤسسات والهيئات الرسمية المعنية بهذا الغرض مما يؤدي إلى حدوث أضرار صحية واقتصادية، كون المواد ألمروجة مجهولة المصدر والصلاحية . إضافة إلى استدراج العامة عن طريق الإعلانات الخاصة بالعقارات والوحدات السكنية إلى عادات وسلوكيات منافية للآداب والأخلاق العامة وتشكل خطراً على الفئة المستهدفة بأن تكون عرضة للسرقة والجريمة.
إضافة إلى أن بعض الإعلانات تكون وهمية غايتها النصب والاحتيال ، وقد استهدف المنظمون مناطق معينة لكونها أكثر ازدحاما في المدينة خاصة منطقة الكرامة (الرفاعة ، المنخول ، الفهيدي) ومنطقة السطوة ( البدع ، جميرا 1 ، جميرا 2، السطوة ب).وتجدر الإشارة إلى أن الحملة تشارك فيها عدد من المؤسسات والهيئات وشركات القطاع الخاص المشاركة بالحملة ودور كل منها مصنع الاتحاد للصناعات الورقية وهيئة الطرق والمواصلات بتوزيع مطويات الحملة في محطات الحافلات ومؤسسة للاتصالات وضع شعار الحملة على فواتير الهواتف والانترنت وتوفير عدد (30) عاملا بصورة يومية على مدار أيام الحملة لإزالة الملصقات عن ممتلكاتهم، هيئة كهرباء ومياه دبي التي قامت بوضع شعار الحملة على فواتير الكهرباء والمياه.
كما تعهدت هي الأخرى بتوفير عدد (40) عاملا بصورة يومية على مدار أيام الحملة لإزالة الملصقات عن ممتلكاتهم ، كما قامت مؤسسات وشركات القطاع الخاص بتوفير عدد (300) عامل بصورة يومية لإزالة الملصقات عن الجدران طوال أيام الحملة . كما شارك كذلك مصنع الاتحاد للصناعات الورقية الذي تكفل بتوفير عدد (1000) (تي شيرت) يحمل شعار الحملة، وطباعة عدد ( 5000 ) مطوية إرشادية للحملة ، وتوفير سلال مهملات لتجميع المخلفات الورقية.
البيان
