انطلقت في وزارة التربية والتعليم أمس فعاليات «معرض منتجات الأيتام» الذي تنظمه مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي بمبنى الوزارة في دبي، ويستمر لمدة ثلاثة أيام في إطار سعي الوزارة إلى تعزيز القضايا الإنسانية على اختلافها، وترسيخ مفهوم العمل الاجتماعي المُنّتج لدى مجتمع دولة الإمارات، ويهدف هذا المعرض إلى تسويق منتجات الورش الإنتاجية لمشغولات الأقمشة التي صممتها ونفذنها الفتيات المنتسبات إلى مؤسسة التمكين الاجتماعي في إمارة الشارقة.

وصرح مراد عبدالله البلوشي مدير إدارة الاتصال الحكومي في وزارة التربية والتعليم، أن احتضان الوزارة لهذا المعرض، ولغيره من الأنشطة والفعاليات الاجتماعية ذات البعد الإنساني، يأتي انطلاقا من توجهات الدولة في هذا الصدد، وبناء على توجيهات معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم بتعزيز رسالة الوزارة الإنسانية في تلمس هموم وقضايا كافة فئات المجتمع، والتفاعل معها، وتبنيها، والمساهمة في إنجاح نشاطاتها، مع التأكيد على تعزيز القضايا الإنسانية، وترسيخ مفهوم العمل الاجتماعي المجتمعي، من خلال التعاون المستمر مع المؤسسات المجتمعية، وجمعيات النفع العام، وغيرها ذات الأهداف الاجتماعية ودعم مشاريعها وبرامجها، وتمكينها من القيام بدورها على أحسن وجه.

وأشاد البلوشي بخطوة مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي ورسالتها في الاهتمام بشؤون الأيتام في إمارة الشارقة، ورعايتها الشاملة لهم نفسياً واجتماعياً وصحياً ومادياً، وحرصها أيضاً على النواحي التعليمية، وهو ما يصب في الاتجاه نفسه الذي تسعى إليه وزارة التربية والتعليم ضمن استراتيجيتها الجديدة.

وأكد مدير الاتصال الحكومي حرص وزارة التربية والتعليم، على التواصل مع المجتمع بشكل مباشر وفعال، واستثمار الأنشطة والمعارض والمهرجانات التي تنظمها الفعاليات المجتمعية من وقت لآخر، ضمن تكامل الأدوار بين الوزارة، والأجهزة والمؤسسات الأخرى في الدولة، وهو ما يؤكد توجهات الوزارة الحالية باعتبار «التعليم شأن مجتمعي».

من جانبها، أكدت منى بن هده السويدي مدير مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي على الدور الإيجابي الذي تقوم به وزارة التربية والتعليم تجاه رسالة المؤسسة، وأن هذه المشاركة هي دليل على حرص القائمين على الوزارة في دعم القضايا الإنسانية وإيمانهم بأهمية رسالة مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي الإنسانية التي تدعو إلى تكاتف جميع الجهود لتحقيق الأفضل للأبناء الأيتام.

ويتيح تواجد المؤسسة في مقر الوزارة هذا الصرح الحيوي الهام، الفرصة المثالية لتعريف الجمهور برسالتها الإنسانية النبيلة، ودورها تجاه شريحة الأبناء فاقدي الأب، بنقل صورة حية من واقع الخدمات والإنجازات لهن، حيث لا يعد هذا التعاون، الأول من نوعه بين المؤسسة والوزارة، التي كان لها دور فاعل في دعم العديد من مشاريع وبرامج المؤسسة السابقة والدائمة، كبرنامج التمكين الأكاديمي والحملات الموسمية.

دبي ـ «البيان»