وجه المشاركون في مؤتمر الامارات للتطوع والملتقى الخليجي للتطوع 2010 في دورته الثانية الذي اختتم أعماله أمس برقية شكر وتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدعمهم المتواصل للمؤتمر والقائمين عليه مما كان له أبلغ الأثر في نجاحه وخروجه بنتائج إيجابية مهمة.

كما وجه المشاركون الشكر والتقدير لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «ام الامارات» على رعايتها لفعاليات المؤتمر ودعمها الدائم المستمر لللعمل التطوعي والانساني محليا وعالميا كما قدم المشاركون رسالة حب وعرفان لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الاحمر على ما يقدمه سموه من دعم للبرامج التطوعية لمبادرة زايد العطاء والتي قدمت للبشرية نموذج مميز ومبتكر للعمل التطوعي والانساني على مستوى العالم.

وأعرب المشاركون في المؤتمر والذي نظم بمبادرة من زايد العطاء ومؤسسة التنمية الاسرية وغرفة تجارة وصناعة ابوظبي ومجلس ابوظبي التعليمي ومعهد التكنولوجيا التطبيقية وشركة الامارات للاتصالات المتكاملة «دو» عن شكرهم لسمو الشيخة روضة بنت زايد بن سلطان آل نهيان وسمو الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان لتفضلهم بافتتاح المؤتمر ومتابعته لأعمال وفعاليات المؤتمر.

واكد الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء ان العمل التطوعي من سمات مجتمع الامارات الذي حقق انجازات كبيرة في هذا المجال واضاف ان العمل التطوعي يحظى باهتمام مختلف القطاعات في الامارات ومن قبل افراد المجتمع ما اسهم في تبوؤ الامارات مكانة مرموقة على المستوى العالمي في مجال العمل التطوعي ، ودائما الدولة سباقة في تقديم يد العون والمساعدة للشعوب المحتاجة من خلال تمويل البرامج التطوعية ومن خلال المتطوعين الذين يشاركون في تنفيذ البرامج الانسانية والخيرية والطبية.

مشيرا إلى أنه سيتم اطلاق ثلاث مبادرات مبتكرة في مجال العمل التطوعي اضافة الى توقيع اتفاقيات لتفعيل الحركة التطوعية في الدولة من خلال ايجاد شراكات استراتيجية مع مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة كما سيتم غدا الاعلان عن التدشين الرسمي لاكاديمية الامارات للتطوع واستراتيجيتها.

وأكد المؤتمر، الذي شارك فيه 15 متحدثاً، أهمية تفعيل برامج العمل التطوعي من قبل المؤسسات الحكومية والخاصة وتبنيها للمبادرات التطوعية والتي تساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة في المجالات الصحية والتعليمية والبيئية والثقافية والعمل الانساني .

وأوصى المؤتمرباهمية تبني القطاعات الخاصة برامج تطوعية انطلاقا من مسؤوليتها الاجتماعية كما أوصى المشاركون في ختام المؤتمر بإنشاء موقع إلكتروني لتبادل الأفكار والتجارب في مجال العمل التطوعي يتم التواصل من خلاله بين جميع المشاركين في المؤتمر والمهتمين بشأن الحركة التطوعية.

أبو ظبي ـ «البيان»