أكد المشاركون في مؤتمر الشرق الأوسط الخامس وورشة عمل «استراتيجيات التحرير الصحافي والإعلاني المستقبلية.. التغيير طريق النجاح» أهمية تطوير العمل الصحافي والإعلامي لمواكبة التغييرات التقنية وتطور الوسائط المتعددة وثورة الاتصالات في خدمة الإعلام وأشادوا بتطوير الإخراج الصحافي لجريدة «البيان».

جاء ذلك في جلسات المؤتمر الذي انطلق أمس في فندق جراند ميلينيوم بدبي ويختتم أعماله اليوم برعاية «البيان» والمنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي في دبي ويتناول المؤتمر إدارة غرف تحرير الأخبار والأنشطة الإعلانية في مواجهة التحديات الاقتصادية والمالية وتنظيم المؤتمر مجموعة وان ـ ايفرا العالمية، حيث تتطرق ورش العمل على مدى اليومين لفرص الأعمال والتطوير الفني والتقني لغرف الأخبار الرئيسية في وسائل الإعلام المختلفة سواء للصحافة المكتوبة أو المرئية والمسموعة وكذلك مواجهة التحديات في سوق الإعلان والدعايات التجارية.

وقال محمد عبدالله المدير العام لمدينة دبي للإعلام ل«البيان» إن المؤسسات الإعلامية والصحافية المحلية والخليجية والعربية هي الهدف الرئيسي للمؤتمر، حيث يتطرق المؤتمر إلى التحديات الحالية والتي تشمل المواجهة الحالية الطارئة والناجحة عن تداعيات الأزمة المالية العالمية، إضافة إلى التحدي الدائم الذي تواجهه وسائل الإعلام والصحافة والخاص بضرورة تطوير آليات وأدوات العمل الإعلامي والصحافي بتطوير وتدريب الموارد البشرية من جهة والاعتماد على الوسائط التقنية المتعددة وتوفير الخدمات عبر ما يعرف بسيل الإعلام الجديد وأبرزها الانترنت والموبايل للتنافس مع وسائل الإعلام الأخرى محلياً وإقليمياً وعالميا.

وأشار إلى أهمية قيام وسائل الإعلام والصحافة بمواجهة هذه التحديات المحافظة على مستوى الخدمات الإعلامية المقدمة للجمهور والحفاظ على الدخل المادي الإعلاني والتجاري والحفاظ على نسبة الانتشار وخدمة الجمهور.

وأضاف أن رعاية المؤتمر عبر المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي تأتي في إطار خدمة المؤسسات الإعلامية والصحافية العاملة داخل المنطقة وكذلك دعم وجود مجموعة وان ـ ايفرا العالمية عبر مكتبها الإقليمي في دبي بصفة دائمة.

وكان رينر ميتلباتش رئيس مجموعة وان ـ ايفرا العالمية تحدث في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر عن ضرورة تركيز الصحف على خدمة القراء والمعلنين وإعطاء الأولوية للقراء باعتبارهم الهاجس الحقيقي لأداء الصحف، مشيراً إلى أن قطاع الصحافة المكتوبة أهدر فرصاً عديدة في الأسواق الغربية نظراً لقلة الخبرات والتعامل مع هذه الفرص.

وتحدث عن التطورات التكنولوجية في مجال الخدمات الصحافية والإخبارية وخاصة الموبايل، مشيراً إلى ضرورة اهتمام الصحف بتزويد المجتمع بالخدمات المتنوعة التي تلبي احتياجات القراء إلى جانب تقديم الأخبار والتحليلات الصحافية.

وأشار رينر إلى تطور أعداد القراء الالكترونيين من 4 ملايين قارئ عام 2009 إلى نحو 10 ملايين خلال العام 2010 وسوف يرتفعون إلى 12 مليون قارئ العام 2012 وقال ان التراجع الكبير في مداخيل صحف الغرب يستدعي بالضرورة تغيير أساليب إدارة الصحف المطبوعة، وتناولت ورشة العمل التالية تطور أساليب الإخراج الصحافي وتحدث خلالها أوكاساكي خبير الإخراج الصحافي عن التطور الإخراجي الذي حققته «البيان» من حيث الشكل وإبراز المضمون الصحافي للقارئ .

معتبراً ان الجريدة استطاعت ان تطور من شكلها بتصميم مميز كما تحدث عن تطوير إخراج جريدة الاتحاد واعتمادها على إبراز الصورة الصحافية والرسوم الجرافيكية وعرض نماذج لجريدة «ناشيونال» التي تصدر في أبوظبي معتبراً أن إخراجها احد أبرز أسباب ارتباط القراء بها داخل وخارج الإمارات.

دبي ـ «البيان»