نهيان بن مبارك يفتتح المؤتمر العالمي لصناعة الدواء

نهيان بن مبارك يفتتح المؤتمر العالمي لصناعة الدواء

افتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجمع كليات التقنية العليا أمس، المؤتمر العالمي الثاني لصناعة الدواء الذي تنظمه كلية البنين في دبي، بالتعاون مع مؤسسة ِّْمًف سكيمَكم جُّل، ويستمر لأربعة أيام، بحضور ما يزيد على 600 من ابرز العلماء والمختصيين العالميين في هذا المجال، وبحضور شخصيتين من الفائزين بجائزة نوبل الطبية.

وأشار معالي الشيخ نهيان الى معاناة عدد كبير من الناس في العالم من مشاكل البدانة ، وأمراض القلب، ومرض السكري، والسرطان، والأوبئة المعدية والمنتشرة، مؤكدا ان اسباب العديد من تلك المشاكل يعود الى الفقر والعادات الغذائية السيئة، والافتقار إلى المياه النظيفة والأطعمة الصحية، بالاضافة الى الأمراض الوراثية، مما يحتم اكتشاف أدوية أفضل بآثار جانبية سلبية أقل لتحسين المستويات الصحية حول العالم.

واكد معاليه ان الفرصة متاحة للمشاركين في المؤتمر لمناقشة كافة المسائل ذات الصلة، معربا عن رغبته في التأكيد على عدد من الملاحظات العامة كإنسان يولي اهتماما لهذا الموضوع، أولها ان حقل الطب شهد على مدى قرون عديدة تطورات ووثبات مطردة في طرائق تشخيص الأمراض وعلاجها، وساهمت التطورات التقنية في إتاحة استخدام التصوير بالأشعة وجهاز الرنين المغناطيسي لتشخيص الأمراض بفاعلية أكبر بدلاً من الاعتماد على الفحص الطبي الخارجي التقليدي، مؤكدا ان فن الطب الأساسي لا يقتصر على المعدات والأجهزة المتطورة.

إنما يتطلب التشخيص الدقيق المبكر للأمراض ووصف العلاج الفاعل على أيدي الأطباء المؤهلين، وان من الضروري تشجيع إقامة الشراكات الوثيقة بين شركات الأدوية، والأطباء، ومهندسي الطب الأحيائي، والمستشفيات، وكليات الطب للتحقق من اكتشاف وتوفير الأدوية الجديدة والعلاجات الطبية المطلوبة، مطالبا المشاركين اتخاذ الإستراتيجيات الفاعلة لتوثيق هذه العلاقات والروابط الإيجابية.

وذكرمعاليه ان ملاحظته الثانية تتمثل في تطور صناعة الادوية التي باتت تعتمد بشكل كبير على المعلومات بفضل التطور الملحوظ في المعلوماتية الأحيائية، وتطور أجهزة الكمبيوتر، وفهم الهيكل الجزيئي في مكافحة الأمراض، ويتم حالياً صناعة الأدوية التي تعالج أمراضاً محددة بدلاً من استخدام دواء واحد لأمراض عديدة، كما يتم تصميم الأدوية خصيصاً لتلبية الاحتياجات الفردية.

وقال : أترقب بفارغ الصبر التقنيات الجديدة الواعدة في مجال صناعة الدواء، مثل التكنولوجيا الدقيقة التي سيكون لها أثر إيجابي على مجال علم الطب الأحيائي وفروعه في علم الأحياء والكيمياء الصيدلية، واكتشاف الأدوية والتكنولوجيا الطبية، حيث تتميز التكنولوجيا الدقيقة بالجمع بين جهود العلماء والمهندسين والأطباء، ونحن بحاجة ماسة إلى مثل هذا التعاون الوثيق لصناعة الأدوية الجديدة في المستقبل.

دبي - فادية هاني

طباعة Email
تعليقات

تعليقات