زيارة

«دبي للإعلام» و«أبوظبي للإعلام» تتبادلان الخبرات في أمن المعلومات

زار وفد من قسم تكنولوجيا المعلومات في شركة أبوظبي للإعلام، مؤسسة دبي للإعلام وذلك بهدف الإطلاع على تجربة المؤسسة بعد نيلها شهادة المعيار العالمي لأمن المعلومات الآيزو (ISO 27001) كأول مؤسسة إعلامية في الشرق الأوسط، وحصولها من قبل على شهادة الآيزو 20009001 في الشرق الأوسط لتميزها في تطبيق نظام الجودة الإداري بنجاح إلى جانب عشرات الجوائز وشهادات التقدير الأخرى.

وقال فيصل عبدالله المدير التنفيذي لشؤون الدعم المؤسسي في مؤسسة دبي للإعلام، إن هذه الزيارة تأتي في إطار تبادل الخبرات والمعلومات في مجال أمن المعلومات وتطوير الخدمات الإلكترونية، ومواجهة المشاكل والمخاطر التي يمكن أن تتعرض لها المؤسسات الإعلامية ذات الانتشار الكبير، في الوقت الذي أصبحت فيه مؤسسة دبي للإعلام أحد بيوت الخبرة العالمية في هذا المجال، حيث أطلع الوفد على تجربة المؤسسة في هذا المجال والمراحل التي تشتمل على تقييم الوضع الراهن لأمن المعلومات ومقارنة الإجراءات المتبعة ومطابقتها مع المعايير العالمية لشهادة الآيزو.

بالإضافة إلى دورات التوعية وتعريف للموظفين والعاملين التي أقيمت على مدى الأشهر الماضية، بالإضافة إلى الإطلاع على آخر المستجدات والتقنيات المستخدمة في هذا الإطار والمشاركات الماضية في المعارض المتخصصة بالتنسيق والتعاون بين إدارتي الجودة وتقنية المعلومات في مؤسسة دبي للإعلام، وذلك في إطار حرصها على مواكبة أهم التطورات في مجال الجودة والتميز لرفع مستوى جميع الخدمات والعمليات من خلال الالتزام بالمقاييس والمعايير العالمية.

وتأتي هذه الزيارة التي تعتبر الأولى على المستوى التعاون بين المؤسسات الإعلامية في الدولة، في الوقت الذي تستعد شركة أبوظبي للإعلام لمشروع نيلها شهادة الآيزو (ISO 27000) والتي تعد من أهم الشهادات العالمية التي تحمل قيمة رفيعة من حيث الكفاءة والجودة في مجال إدارة نظم المعلومات، ومتطلبات إنشاء ومراقبة نظام موثق لإدارة أمن وسرية المعلومات من خلال الإطار العام لإدارة مخاطر العمل داخل المؤسسات الكبرى.

كما تحمل شهادة المعيار العالمي، قيمة عالية من ناحية الكفاءة والجودة في المنظمات حول العالم في مجال إدارة نظم المعلومات، فيما تحدد المواصفة الدولية ISO/IEC 7001:2005 متطلبات إنشاء وتطبيق وتشغيل ومراقبة وإعادة النظر في صيانة وتحصين نظام موثق لإدارة أمن وسرية المعلومات من خلال الإطار العام لإدارة مخاطر العمل داخل الشركات والمؤسسات.

بالإضافة إلى متطلبات تطبيق ضوابط لأمن وسرية المعلومات بما يتناسب مع احتياجات الشركات أو بعض إداراتها أو الجهات التابعة لها، مع عدة استخدامات من بينها صياغة متطلبات وأهداف أمن وسرية المعلومات وإدارة المخاطر عن طريق وضع لوائح ملائمة لنظم المعلومات وبطريقة اقتصادية والدراية المستمرة بالتهديدات الجديدة وحالات التعرض لمختلف أنواع المخاطر وأخذها في الاعتبار بأسلوب يتسم بالإنتظام مع المتابعة المباشرة، كذلك التعامل مع الحوادث والمخاطر من منظور الحماية والتحسين المستدام للنظام، والتأكد من الالتزام بالقوانين واللوائح وإيجاد الوعي لدى الموظفين بأهمية أمن وسرية المعلومات وضمان توفر المعلومات في ظل الأزمات والكوارث.

دبي ـ «البيان»

طباعة Email
تعليقات

تعليقات