أظهرت دراسة حديثة أن العدد التقريبي للمغتربين اليمنيين بلغ ستة ملايين مهاجر يتوزعون على أكثر من 55 دولة فيما بلغت كلفة المشاريع التي نفذوها في اليمن أكثر من 5 مليارات دولار وفرت ما يزيد عن 15 ألف فرصة عمل.
وقدرت الدراسة التي أعدها وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل اليمني شايف عزي صغير أن حجم رأس المال اليمني المغترب والمستثمر في الخارج بنحو 33 مليار دولار وسجلت السعودية المرتبة الأولى من حيث عدد المغتربين فيها بنحو مليون و317 ألف مغترب في ما بلغت الجالية اليمنية بالإمارات نحو 70 ألف مغترب وفي قطر 11 ألف وفي البحرين 10 آلاف وبلغت في الكويت 7 آلاف و656 مغترباً.
وأوضحت الدراسة أن أهم التحديات الأكثر أهمية التي تواجه اليمن «تتمثل في كيفية تحقيق الهدف الأساسي والشامل للخطة الخمسية الثالثة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية والمتمثل بالسيطرة على معدل البطالة عند 14 في المئة وتقليل معدل بطالة الشباب إلى 10 في المئة حتى نهاية العام 2010».
وطالبت الدراسة الحكومة بتوفير بنية تحتية وبيئة اقتصادية وتجارية مواتية لتحسين مردود الاستثمار المحلي والأجنبي وجذب المستثمرين اليمنيين في الخارج للتركيز على الاستثمار في اليمن بما يسهم في تحقيق استدامة النمو وتشغيل القوى العاملة.
(وام)