EMTC

صحيفة بريطانية: إرهابيون يخططون لهجوم بقنابل مخفية في أجسادهم

نظام أمني لقراءة أفكار المسافرين في المطارات

أعلنت شركة بريطانية عن تطوير نظام آلي لقراءة أفكار المسافرين الذين قد يشكلون خطراً على أمن المطارات، تزامناً مع كشف صحيفة «ميل أون صنداي» عن مخطط إرهابي لضرب بريطانيا بواسطة قنابل يخفيها «إرهابيون» داخل أجسادهم بعمليات جراحية.

وقال إيهود غيفون من شؤكة «دبليو أي سي يو تكنولوجيز المحدودة» لموقع «لايف ساينس» إن «النظام يعرض صوراً على شاشات المطارات على شكل رموز لها علاقة بمجموعة إرهابية معينة، أو صورا أخرى لا يتعرف عليها إلاّ الشخص الذي قد يصبح إرهابياً».

وأضاف غيفون أنه «من المنطقي أنه ستكون هناك ردّة فعل من الناس حتى لو كانت خفية عند النظر إلى صور مألوفة تظهر أمامهم في أماكن غير مألوفة»، مشيراً إلى أنك «إذا قمت بجولة في المطار ورأيت صورة والدتك لا يمكن إلاّ أن تصدر ردة فعل منك حيال ذلك». وتابع ان ذلك «سيجعل العينين تركز على الصورة مع زيادة في ضربات القلب وسرعة في التنفس».

ولن يترك النظام للقيام بالمهمة بكاملها في مراقبة المسافرين في ردهات المطارات بل ستكون هناك كاميرات خفية أو أجهزة استشعار «بيومترية» للكشف عن أي ارتفاع في درجة حرارة جسم أو ضربات قلب المسافرين. وراودت أفكار كهذه الكثير من كتاب الخيال العلمي منذ عقود ومنها رواية «ليتل فيزي» الصادرة في العام 1962.

وفي سياق متصل، أفادت صحيفة «ميل أون صنداي» بأن بريطانيا تواجه تهديداً بشن هجمات ينفذها انتحاريون ادخلوا متفجرات في أجسادهم بواسطة عمليات جراحية. وأوضحت الصحيفة إن الإرهابيين هاجموا حتى الآن شركات الطيران ومترو الأنفاق والقطارات والحافلات بواسطة قنابل أخفوها في حقائبهم وأحذيتهم أو ملابسهم الداخلية لتجنب أجهزة الرصد، لكن جهاز الأمن الداخلي البريطاني (إم.آي 5) اكتشف خلال عملية أمنية إن «تنظيم القاعدة يخطط لمرحلة جديدة في حملته من خلال ادراج قنابل جراحية داخل أجساد الانتحاريين للمرة الأولى».

واضافت أن الأجهزة الأمنية البريطانية تعتقد أن هذا الإجراء «تم بعد نشر ماسحات ضوئية للكشف عن أجساد المسافرين في المطارات البريطانية بهدف القبض على الارهابيين قبل أن يستقلوا الطائرات، وانتبه جهاز إم.آي 5 إلى هذا التهديد إثر رصده تزايد الحديث حوله في المواقع العربية على شبكة الإنترنت هذا العام، في اعقاب المحاولة الفاشلة لتفجير طائرة أميركية فوق ديترويت يوم عيد الميلاد».

(يو.بي.آي)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات