قال معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم إن الوزارة عززت من ثقة الطالب بنفسه بطرح امتحانات ارتكزت في بنائها وصياغتها على قياس جهد الطالب وما اكتسبه من مهارات ومعارف، وأن الوزارة ماضية في عملية تطوير أدوات القياس والتقويم، بما يتفق والمناهج والمقررات الدراسية الحديثة، وبما يواكب النمو المطرد في ذهنية وعقلية الطالب، الذي أصبح الآن أمام خيارات ومصادر متعددة للنهل من العلوم النافعة، وفق ما تقتضيه أدوات التقويم المستمر المقررة عليه .

وكان معاليه قد تفقد إدارة التقويم والامتحانات في الوزارة، وكان في استقباله عائشة المري مديرة الإدارة، التي قدمت عرضاً تفصيلياً عن سير أعمال امتحانات الفصل الدراسي الأول ودور الإدارة في مراحل إعداد ورقة الأسئلة، ومتابعة أحوال الطلبة في مقار اللجان، بالتنسيق مع إدارات المناطق التعليمية والمدارس.

وحرص معالي حميد القطامي على الالتقاء بجميع الموظفين المختصين بشؤون الامتحانات، والاستماع إليهم ومناقشتهم في قضايا التقويم والقياس، مثمناً جهودهم الكبيرة في سبيل تطوير أدوات التقويم والارتقاء بمعايير قياس مهارات الطلبة، وكذلك جهودهم على صعيد التواصل مع أولياء الأمور خلال أيام الامتحانات عبر القنوات المتنوعة.

واطلع معالي وزير التربية على مجريات العمل المختصين داخل الإدارة، ووجه المسؤولين في الإدارة إلى إعداد تقرير مفصل عن سير امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول، مؤكداً ضرورة رصد أية معوقات صادفت الميدان التربوي في هذا الشأن، وتسجيل كل مقترحات أولياء الأمور وملاحظات الطلبة على ورقة الامتحانات، حتى يتسنى للوزارة اتخاذ اللازم، تحقيقاً للمصلحة العامة ومصلحة الطالب.

وذكر معالي القطامي أن التقارير الأولية التي وصلته ، أظهرت ارتفاع مستوى أداء الطلبة في التعامل مع ورقة الامتحان، وأن الأسس التي قامت عليها صياغة الورقة الامتحانية وكذلك المعايير التي راعت الفروق الفردية بين الممتحنين ، كان لها أثر إيجابي واضح في نفوس الطلبة داخل مقار اللجان، منوهاً بتعامل الطلبة مع الأسئلة التي ارتكزت على قياس الفهم بمهارة عالية تؤكد مدى التزامهم بالمقررات الدراسية وأدوات التقويم المستمر، ومدى استيعابهم لحتمية الخروج عن الورقة التقليدية للامتحان التي تقوم على الحفظ والاسترجاع.

وأشار إلى أن الوزارة تستهدف من تطوير نظم التقويم والامتحانات إحداث نقلة نوعية في الحياة التعليمية للطلبة ، بحيث يتعامل الطالب مع الكتاب المدرسي كمصدر للعلم والمعرفة، وليس نصاً جامداً للحفظ، ينتهي أثره بمجرد الخروج من قاعة الامتحان، فيما قال: علينا الوصول إلى نتائج حقيقية لمخرجات التعليم العام، لقياس كفاءة النظام التعليمي، وعلينا كذلك إعداد أبنائنا وتأهيلهم وفق مستويات تقويم، تمكنهم من تجاوز اختبارات التقييم في الجامعات العريقة، سواء داخل الدولة أو خارجها.

وثمن معالي حميد القطامي الجهود التي قامت بها إدارة التقويم والامتحانات خلال امتحانات الفصل الدراسي الأول، وتواصلها الدائم مع الطلبة وأولياء الأمور، كما أشاد بدور إدارة التطوير والتنمية المهنية وفريق التوجيه الذي أسهم في رفع معنويات الطلبة، من خلال طرحه نماذج الامتحانات التي وفرتها الوزارة على موقعها الالكتروني، ووجه معاليه الشكر والتقدير لكل من أسهم في تسيير أعمال الامتحانات، ولاسيما العاملين في الميدان التربوي.

دبي ـ «البيان»