مع انطلاقة مهرجان دبي للتسوق في دورته الخامسة عشرة تنافست المحلات التجارية والمراكز الضخمة المشاركة في الحدث على استقطاب الزبائن في الأيام الأولى من المهرجان، والتي شهدت إقبالاً من المتسوقين يرجع إلى المشاركة الواسعة لمحلات التجزئة في التخفيضات التي وصلت إلى 15% في بعض المحلات، وأيضاً يرجع سبب الإقبال إلى عطلة الجمعة والسبت وهي فرصة الزبائن للتعرف على العروض.
«البيان» قامت بجولة بين المحلات والمراكز التجارية لاستطلاع إقبال المتسوقين خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث كانت السمة الرئيسية المشتركة وجود تنافس قوي على استقطاب الزبائن، فقد قامت بعض المحلات بوضع لافتات ضخمة سجلت فيها نسبة الخصم بحروف كبيرة، بينما امتلأت بعض المحلات بمتسوقين من جنسيات مختلفة يحاولون الحصول على ما يناسبهم من المعروضات التي فضل بعض المشاركين الترويج لها بمنح المتسوق هدية فورية لدى الشراء، وصبت نتيجة الجولة في اتجاه واحد يشير إلى أن النشاط التجاري في المراكز التجارية وصل أعلى مؤشراته خلال الجمعة الماضي - ثاني أيام المهرجان- مقارنة بالفترة نفسها من الدورات السابقة، مما يدحض ادعاءات الركود أو الأزمة المالية.
استثمار التخفيضات:في ديرة سيتي سنتر ازداد الإقبال على المنتجات الالكترونية والأجهزة الكهربائية ومنتجات الكمبيوتر وملابس الأطفال والمنتجات النسائية من عطور وأدوات تجميل واكسسوارات، كما أقبل المتسوقون على اقتناء المنتجات الجلدية والحقائب، وكان الطابق الأرضي يعج بالضيوف من كل الجنسيات، واصطحبت العائلات أطفالها في محاولة لاستثمار أجواء التخفيضات للحصول على احتياجاتها خاصة من الملابس والأحذية ولعب الأطفال، كما أقبلت العائلات من الجنسيات الآسيوية على شراء الحلي الذهبية والهدايا ذات القيمة المرتفعة للاستفادة من عروض التخفيض.
ازدادت وطأة الزحام في سيتي سنتر خلال الفترة المسائية وأقبل الزائرون على مشاهدة الماركات العالمية من العطور وأدوات التجميل، ولم يتوفر أي مقعد خال من مقاعد الاستراحة في طرقات المركز في الفترة المسائية مع الإقبال المتزايد من الضيوف للتعرف على فرص الخصم، وشهدت المتاجر ذات الشهرة العالمية زحاماً من الضيوف الأجانب أقبل بعضهم على الشراء مباشرة لعلمهم بجودة هذه المعروضات كونها من الماركات العالمية المعروفة، بينما أجل البعض الآخر قرار الشراء للتعرف على المزيد من المعروضات.
بناء ثقة
وفي ميركاتو تزاحم الزائرون على أبواب المحلات لمحاولة التعرف على نسب التخفيضات، بينما زاد الإقبال على منتجات الأطفال من ملابس ولعب، وأقبلت العائلات على منتجات الملابس الجاهزة ذات الأذواق الرفيعة لكل الفئات والأعمار، بينما تساءل بعض الزائرين عن عرض يوم التسوق حيث اعتقد بعضهم أن العرض مستمر خلال جميع أيام المهرجان ولا يعرف أنه قاصر على اليوم الأول من العاشرة صباحاً وينتهي في منتصف الليل وهو موعد انتهاء العمل في المراكز التجارية.
وأكدت رنا جاسر مديرة العلاقات العامة في مركز ميركاتو أن عرض يوم التسوق نجح في جذب أعداد ضخمة من المتسوقين إلى المركز حيث ان التسوق يعد من المحاور الأساسية التي يرتكز عليها حدث المهرجان في كل عام، ومن الواضح أن إقبال الضيوف على المركز هذا العام في الأيام الأولى فاق الإقبال الذي شهدناه في الأعوام السابقة، كما أن عروض التخفيضات التي يقدمها المركز تسهم في بناء الثقة والتواصل مع العملاء.
وفي مركز البستان بالقصيص كان الإقبال على الملابس النسائية والعطور ومستحضرات التجميل وملابس الأطفال والأحذية، ومع بداية اليوم تزايد توافد المتسوقين على المركز لمشاهدة المعروضات ونسب الخصم المتنوعة عليها والتي تراوحت ما بين 10% إلى 15% وشهدت محلات الملابس النصيب الأكبر من الزحام بسبب تزامن ثاني أيام المهرجان مع عطلة نهاية الأسبوع ورغبة الزبائن في استثمارها في الحصول على متسع من الوقت وفرصة شرائية جيدة.
عوامل تشجيع ومكافأة
يؤكد موسى حايك الرئيس التنفيذي للعمليات بمركز البستان أن هذه الدورة للمهرجان تتميز بوجود عوامل تشجيع ومكافأة للمتسوقين بدأت منذ اليوم الأول بعرض يوم التسوق والذي أدى إلى إقبال غير محدود من العملاء على شراء احتياجاتهم من المعروضات للاستفادة من العرض، وفي مركز البستان نلمس زيادة في أعداد الزائرين من أول أيام العروض، ومن الواضح أن هناك ارتفاعاً في مؤشرات البيع نراه في زيادة أعداد المتسوقين بالمركز، خاصة وأن هناك ما يزيد على 90 محلاً تجارياً تتنافس على تقديم أفضل الأسعار والمنتجات للعملاء، ولكن من الصعب التكهن بأرقام محددة عن المبيعات خاصة وأن العروض الترويجية لا تزال في أيامها الأولى.
وفي مركز برجمان أقبل متسوقو الفترة الصباحية بكثافة للتعرف على العروض التي تحملها دورة المهرجان الجديدة وأطلق المركز على حملته اسم (برجمان مذهل) حيث سارع العشرات من الزائرين إلى الحصول على قسائم الشراء التي تسمح بدخولهم السحبين اللذين يجريهما المركز في 14 فبراير وأول مارس.
واتسم السلوك الشرائي في الأيام الأولى بالتعرف على نسب الخصم والعرض المميز لكل محل من المحلات المشاركة ونوعية وجودة المنتج الذي يرغب المتسوق في شرائه، خاصة وأن بعض المحلات عرضت تنزيلات بلغت 70%.
مرح
عروض ترفيهية في مول الإمارات
استمتع عشرات الآلاف من زوار مول الإمارات يوم الخميس الماضي بالأجواء الاحتفالية الترفيهية التي انطلقت مع بداية مهرجان دبي للتسوق 2010، الذي يستمر حتى 28 فبراير ، حيث انتشر في أنحاء المركز العديد من العارضين الذين يرتدون أزياء مضحكة وثياب ملونة تحمل شعار المهرجان، وتفاعلوا مع الزوار من كل الأعمار ليرسموا الضحكة على وجوه الجميع، محققين هدف المهرجان في رسم الابتسامة وجعل التسوق تجربة ممتعة في كل المراكز المشاركة في الحدث.
أيمن حجازي



