بدأت في إيران أمس محاكمة 16 محتجا من المعارضة وجهت إليهم اتهامات تتعلق باضطرابات أعقبت الانتخابات الرئاسة الإيرانية في يونيو وحذر الحرس الثوري من خروج مظاهرات أخرى. وقال موقع »محكمة« الإيرانية على شبكة الانترنت «ان خمسة ممن يمثلون للمحاكمة يواجهون تهمة الحرابة بينما يتهم الباقون بالإخلال بالأمن العام والأمن القومي».
وحذر الحرس الثوري الإيراني جماعات المعارضة من تنظيم احتجاجات يوم 11 فبراير الذي يوافق ذكرى اندلاع الثورة الإسلامية في إيران عام 1979. بعدما وجهت مواقع على الانترنت تابعة للمعارضة الدعوة للناس للخروج في المزيد من المظاهرات المعادية للحكومة في ذلك اليوم. ونقلت وكالة الطلبة الإيرانية شبه الرسمية للانباء عن قائد قوات الحرس الثوري في طهران الجنرال حسين حميداني «لن نسمح للحركة الخضراء بأن تظهر بأي حال من الأحوال... لن نشهد بالطبع مثل هذا الأمر وحتى اذا أرادت أقلية أن تفعل شيئا فسنواجهها بحزم».
من جهته قال الرئيس الإيراني الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني والذي يترأس حاليا مجمع تشخيص مصلحة النظام أمس ان المظاهرات التي ستخرج يوم 11 فبراير يجب أن تكون سلمية. ونقلت وكالة العمال الإيرانية للانباء عن رفسنجاني قوله «يجب أن تسعى كل الجماعات والأحزاب في إيران لضمان أن تخرج المظاهرات في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران يوم 11 فبراير في هدوء وعظمة».
(رويترز)