تعتزم الامانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية تكثيف برنامجها لورش العمل والمحاضرات التثقيفية والتدريبية بما يعزز من تفعيل الشراكة والتعاون بين الشرطة ووسائل الاعلام خلال العام الجاري .
وكانت الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ممثلة بإدارة الشؤون الفنية والإعلام الأمني، عقدت ورشة عمل حول كيفية التعامل مع وسائل الإعلام المقروءة قدمها المنسق الصحافي في الإدارة عبدالله شاهين، مستعرضاً جملة من الموضوعات التي تسلط الضوء على أهمية بناء الثقة المتبادلة بين ضباط الشرطة والمتحدثين الرسمين لوسائل الاعلام فضلا عن كيفة تلافي أي تباين في وجهات النظر بين الجانبين إزاء طبيعة عمل كل منهما.
وأوضح أن العلاقة بين الشرطة والصحافة بوجه عام قد شهدت تحسنا ملحوظا بعد أن استحدثت الأمانة العامة ضمن هيكلها التنظيمي الجديد إدارة مختصة بالتعامل مع مختلف وسائل الإعلام ،أولتها كافة الدعم الذي يمكنها من انجاز مهامها بالسرعة والكفاءة المطلوبتين.
كما نوه بالدور الذي انتهجت القيادة الشرطية في تجسيدها لمبدأ الشفافية والانفتاح الاعلامي والأسلوب الحديث في التخاطب مع مختلف شرائح المجتمع وفقا لاهتماماتهم وميولهم الشخصية، إلى جانب البعد عن النمطية والرتابة سواء في نوعية الأخبار أو طرق تناولها بما يجعل منها مواد إعلامية جاذبة للجمهور بعيدة كل البعد عن الجانب الدعائي.
وناقشت الورشة مختلف أوجه الاتفاق والاختلاف بين آليات ومقاصد العمل الذي يمارسه كل العاملين في مجالي الصحافة والشرطة، حيث أكد شاهين على وجود الفرصة الدائمة لإقامة الوئام والتعاون والتناغم بين جانبي العلاقة نظراً لالتقائهما في العديد من النقاط المشتركة، من بينها خدمة المجتمع والصالح العام والعمل على تعزيز الوعي و الرقي الحضاري والاستقرار وغيرها فضلا عن ضلوعهما بمحاربة السلوكيات والظواهر السلبية الماسة بأمن المجتمع وسلامة أفراده.
حضر الورشة العقيد محمود الأنصاري رئيس قسم الشؤون الإعلامية بوزارة الداخلية والعقيد عبدالله سلطان الملا من شرطة الشارقة، والعقيد حمد سعيد الظاهري من شرطة ابوظبي، والعقيد خليفة مبارك الخيلي والعقيد حمد عديل الشامسي مدير مديرية المرور والدوريات بشرطة ابوظبي.
أبوظبي - «البيان»
