شهدت القرية الحيوانية بمنطقة عوافي السياحية إقبالاً كبيراً من قبل الزائرين، خلال اليومين الماضيين حيث وصل عدد الزائرين إلى خمسة آلاف زائر من الأهالي والمقيمين بالإمارة وخارجها. وقال حمد الشامسي منسق عام مهرجان عوافي السابع إن الإقبال على القرية فاق التوقعات من قبل الزائرين والذي تكشفه حجم مبيعات بطاقات الدخول التي أصدرتها الدائرة، ففي اليوم الأول بيعت حوالي3000 بطاقة واستمر الإقبال الكثيف أمس ليسجل حوالي 2000 بطاقة.

وأكد الشامسي ان فكرة القرية الحيوانية التي انطلقت للمرة الأولى بالمهرجان السياحي والتراثي والرياضي تبناها شابان مواطنان هما جاسم علي وأحمد الزعابي اللذان ظلا طوال الفترة السابقة على المهرجان في عمل مستمر لم يقتصر على جلب الحيوانات من مختلف البيئات والمحميات الطبيعية بل من خلال وضع تصور كامل لرغبات الزائرين ومتطلبات الأسر للاستمتاع باوقاتها داخل القرية خاصة الأطفال.

ولفت إلى ان التنوع الذي تضمه القرية من حيوانات شبة الجزيرة العربية وإفريقيا والولايات المتحدة، كان عنصر إبهار للزائرين الذين حرصوا على التقاط الصور التذكارية لأطفالهم مع هذه الحيوانات، مثل الزرافات والنعام والخيول والقرود والثعابين والتماسيح والطيور.

وقال جاسم علي انه لم يتوقع أن يكون الإقبال بهذا الحجم على القرية التي راعينا ان تضم العديد من الحيوانات والطيور والزواحف من بيئات مختلفة، لافتاً إلى ان هناك مجهوداً كبيراً بذل بمساعدة الجهات المسؤولة بالإمارة والتي قدمت كل الدعم لتكون هذه القرية بهذه الصورة، خاصة الشيخ محمد بن كايد القاسمي وحمد الشامسي ومحمد لوجاب رئيس لجنة العلاقات العامة الذين ساعدوا في تذليل كافة الصعاب ليتم افتتاح القرية في الموعد المحدد مع انطلاقة المهرجان.

وتواصل الإقبال الجماهيري أمس على منطقة عوافي السياحية في ثاني أيام المهرجان من المواطنين والجاليات المقيمة بالإمارة والزوار الذين قدموا من خارج الدولة للاستمتاع بفعاليات المهرجان الثقافية والتراثية والفنية، واستمتع العديد من الزوار بركوب الدراجات والقيام بجولة في هذه المنطقة التي تزينت باللون الأخضر لنمو الأعشاب والأشجار المورقة خلال هذه الفترة من العام، وشكلت المساحات الكبيرة من التلال الرملية والكسبان الممتدة في أرجاء عوافي فرصة لدى محلات تأجير الدراجات للإيفاء بطلبات الجمهور الذي يفضل الاستمتاع بهذه التلال عبر رحلات الدراجات.

رأس الخيمة ـ محمد صلاح