شدد معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم أن الوزارة وفرت وسيلة متقدمة لتفعيل تواصلها مع الميدان التربوي وأولياء الأمور والطلبة وجميع الشركاء الاستراتيجيين للوزارة والمهتمين بالعملية التعليمية، معتبراً أن الموقع في ثوبه الجديد أشد التصاقاً بالواقع التعليمي، ويخدم في الوقت نفسه عملية تدفق المعلومات وإتاحة البيانات للمجتمع بكل شفافية، فضلاً عما يوفره الموقع من حوار مفتوح بين الفئات المختلفة ومسؤولي الوزارة من جهة، ومن جهة أخرى بين العاملين في الميدان التربوي وأولياء الأمور والطلبة.
جاء ذلك خلال تدشين معالي حميد القطامي ظهر الخميس الماضي الموقع الإلكتروني الجديد لوزارة التربية، والذي جاء أكثر تطوراً لمحاكاة تطلعات الدولة التعليمية وتجسيد رؤية الوزارة وفلسفتها المرتكزة على أن التعليم شأن مجتمعي، وذلك وفق المعايير التي حددتها الأمانة العامة لمجلس الوزراء لمواقع المؤسسات الاتحادية. وذكر معاليه لدى تدشينه الموقع أن الوزارة حرصت وبشدة على أن يكون موقعها الإلكتروني معبراً عن السياسة التعليمية للدولة، ويجسد الاهتمام البالغ من قيادتنا الرشيدة بالتعليم.
وأشار إلى أن الموقع بصفحاته المتخصصة سيظل تحت التطوير المستمر مواكبة لحركة التطور التي تشهدها الساحة التعليمية، واستجابة لاحتياجات المتعاملين مع الموقع والمترددين عليه. وأوضح أن الموقع يحتوي على العديد من الصفحات الالكترونية التي تقدم بيانات تفصيلية عن استراتيجية ورؤية وأهداف التعليم، إلى جانب صفحات الخدمات التعليمية، والصفحات الخاصة بالطلبة وأولياء الأمور والموظفين، وتاريخ ومسيرة التعليم في الدولة، لافتاً إلى أن الوزارة تتطلع إلى تحقيق التواصل الفعال بينها وبين جميع المختصين والمهتمين والعاملين في القطاع التعليمي، كما تتطلع أن يكون موقعها محل جذب للباحثين والمهتمين، ونقطة التقاء للمختصين لمناقشة القضايا التربوية بموضوعية.
وقال إن الموقع يأتي في ظل سياسة الانفتاح التي تنفذها الوزارة لتوثيق علاقاتها وشراكتها بالميدان التربوي والمجتمع بمؤسساته المختلفة وأفراده، فيما حث الجميع على استثمار الموقع الالكتروني للتربية والاستفادة من خدماته، وطرح وجهات النظر والآراء العلمية البناءة . من جهة أخرى شهد معالي حميد محمد عبيد القطامي وزير التربية والتعليم حفل نتائج الاعتماد الأكاديمي للمدارس، حيث حصلت 65 مدرسة على الاعتماد الأكاديمي.
وألقى معاليه كلمة خلال الحفل أشار فيها إلى أن الاعتماد المدرسي جاء بمعاييره ومؤشراته كأحد هذه الأدوات التربوية، التي تؤكد على ضرورة توفر جميع المقومات الأساسية واللازمة لاستمرار المدرسة في تحقيق أهدافها والقيام بأدوارها على أكمل وجه، موضحا أن الاعتماد المدرسي جاء ليهتم بضمان توفر الحد الأدنى لمتطلبات النجاح والجودة والتميز وسلامة الأداء.
ووجه معاليه الشكر والتقدير للقيادات التربوية والقادة في الميدان التربوي الذين سعوا نحو تحقيق طموحهم للوصول بالمؤسسات التربوية إلى أعلى مستوى يمكن الوصول إليه من الجودة والتميز مدركين مسؤولياتهم نحو الأدوار المنوطة بهم، والتي من أبرزها إعداد طالب واع بمسؤوليته تجاه وطنه ومجتمعه يمتلك مهارات وقدرات تناسب الطفرة الهائلة في مجال تطور المعلومات متسلحا بأرقى القيم الأخلاقية المنبثقة من أصالة مجتمعنا وديننا الحنيف. كما وجه معاليه شكره لجميع الجهات المنفذة والمساندة من داخل الوزارة وخارجها والتي ساهمت في تسهيل كل السبل وتذليل الصعاب.
واختتم معاليه كلمته بقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» «لا مكان لكلمة مستحيل في قاموس القيادة، ومهما كانت الصعوبات كبيرة فإن الإيمان والعزيمة والإصرار كفيلة بالتغلب عليها».
دبي ـ (البيان) ووام
