أشاد كارلوس موريلس ترونكوسو وزير خارجية جمهورية الدومينيكان بالجهود الكبيرة التي تبذلها مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية لإيجاد منافذ بديلة لتقديم المساعدات لتعذر وصولها لمطار هاييتي ما يكشف عن حرفية المؤسسة في مجال توفير حلول أخرى للتأكد من وصول المساعدات للشعب الهاييتي.جاء ذلك خلال لقاء ترونكوسو مساء أمس الأول في مكتبه وفد مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية المتواجد في جمهورية الدومينيكان.
وجرى خلال اللقاء مناقشة علاقات التعاون بين المؤسسة وحكومة الدومينيكان في تنسيق الآليات اللازم توافرها لتوصيل مساعدات الإغاثة إلى هاييتي وذلك في إطار حرص المؤسسة على تنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتقديم خدمات اغاثية تلبي متطلبات الساحة الهاييتية التي تواجه تحديات إنسانية كبيرة نتيجة الأضرار التي خلفها الزلزال.
وتقدم كارلوس موريلس بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لوقفته الإنسانية المميزة والسريعة لتقديم المساعدات لمستشفيات الدومينيكان القريبة من هاييتي.
كان الدكتور هيمهترو سالازار وزير الصحة في الدومينيكان قد أكد في وقت سابق أن مؤسسة خليفة الجهة الوحيدة التي قدمت مساعدات طبية للمستشفيات والمراكز الصحية القريبة من هاييتي التي واجهت نقصاً في الأدوات وضغطاً نتيجة استقبالها أعدداً كبيرة من المصابين بهاييتي بلغت نحو 15 ألف مصاب منذ وقوع الزلزال... وشدد على حاجة هذه المستشفيات للدعم بمواد طبية إضافية في ظل استقبالها لحالات تفوق طاقتها الاستيعابية.
وسلم وفد المؤسسة بحضور الدكتور هيمهترو سالازار وزير الصحة الدومينيكاني مساعدات طبية للشعب الهاييتي تتضمن أدوية ومستلزمات طبية وذلك للمستشفيات والمراكز الصحية القريبة من الحدود الغربية لجمهورية هاييتي.
واستقبل الوفد 77 طناً من المساعدات الإنسانية ستوزع بالتعاون بين حكومة الدومينيكان وسفارة هاييتي في سانتو دومينغو ودار الأيتام في هاييتي وبعض الجهات الإنسانية مرحلة أولى. وستتوجه المساعدات إلى حدود الدومينيكان لمساعدة نازحي هاييتي وبراً إلى جمهورية هاييتي المنكوبة، وذلك لتعزيز جهود الإغاثة الدولية لصالح المتأثرين وإيصالها لهم خاصة في حال تعذر استقبال مطار العاصمة الهاييتية بورت أو برنس للمساعدات التي بدأت تتدفق من جميع أنحاء العالم لإغاثة المنكوبين.
وكان كارلوس موريلس ترونكوسو وزير خارجية جمهورية الدومينيكان قد بحث مع المسؤولين خلال زيارته مؤخراً للدولة آليات إيصال المساعدات والمواد الإغاثية التي وجه بإرسالها صاحب السمو رئيس الدولة لمنكوبي زلزال هاييتي... مؤكداً استعداد بلاده لاستقبال أي مساعدات من الدول الصديقة وإيصالها إلى المتضررين في هاييتي المجاورة خاصة في حال تعذر استقبال مطار العاصمة الهاييتية بورت أو برنس للمساعدات التي بدأت تتدفق من جميع أنحاء العالم لإغاثة المنكوبين.
(وام)
