أكد نائب الرئيس الأميركي جو بايدن ان الولايات المتحدة لا تواجه أي خطر أكبر من انتشار الأسلحة النووية، معلناً عن عزم واشنطن زيادة الاستثمارات في الترسانة والبنية التحتية النووية الأميركية في موازنة هذه السنة وما بعدها.

وكتب بايدن مقالة في مجلة «وول ستريت» الأميركية أعلن من خلالها ان موازنة العام 2010 تخصص 7 مليارات دولار للاحتفاظ بمخزون الأسلحة النووية والجهود المرتبطة بالأمر، موضحاً ان هذا التزام ب600 مليون دولار إضافية عما وافق عليه الكونغرس في العام الماضي. وقال انه خلال السنوات الخمس المقبلة، تنوي الولايات المتحدة تعزيز تمويل هذه النشاطات المهمة ب5 ملايين دولار إضافية.

وشدد بايدن على انه حتى في وقت تتخذ فيه قرارات صعبة متعلقة بالموازنة، «يجب أن تبني هذه الاستثمارات أمننا ونحن ملتزمون بالعمل مع الكونغرس لضمان المصادقة على هذه الزيادات». وقال «طالما ان الأسلحة النووية مطلوبة لحماية بلدنا وحلفائنا، سنحافظ على ترسانة نووية سليمة وآمنة وفعالة».

وذكر ان «من بين التحديات التي ورثتها إدارتنا كانت التراجع البطيء ولكن المستمر في دعم المخزون والبنية التحتية النووية ولليد العاملة النووية المدربة بشكل جيد».ولفت إلى انه «طوال عقد تقريبا، لم تكن مختبراتنا ومنشآتنا ممولة جيداً أو تحظى بالتقدير الكافي، ونتيجة هذا الإهمال، غابت عن الملاحظة أمور مثل زيادة النقص في العلماء والمهندسين النووين الموهوبين ».وشدد على ان «الخبراء النوويين الذين يحافظون على ترسانتنا يلعبون دوراً رئيسياً في ضمان أمن بلدنا الآن وفي المستقبل».

(يو بي أي)