قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون مجدداً في باريس أمس إن الأمن في أوروبا «هو حجر الزاوية في السياسة الخارجية الأميركية»، وذلك في خطاب يرمي أيضاً إلى طمأنة روسيا ودعوة الحلف الأطلسي إلى الاستعداد «لتهديدات جديدة». وأوردت الوزيرة الأميركية أيضاً المبادئ المركزية لواشنطن لإعادة تنشيط الحلف الأطلسي «ناتو» بعد بضعة أشهر على انضمام فرنسا مجدداً إلى هيكلياته القيادية.

وأكدت أن أميركا ستبقي مهما حصل »على التزام راسخ» حيال المادة الخامسة من معاهدة الحلف الأطلسي والتي يعتبر بموجبها أي هجوم يستهدف عضواً في الحلف بمثابة هجوم على الجميع. لكنها أشارت إلى انه «لا توجد سوى أوروبا واحدة»، مضيفة «أوروبا شريكة الولايات المتحدة، وأوروبا تشمل روسيا».

وجددت كلينتون معارضة أميركا لاستقلال المنطقتين الجورجيتين الانفصاليتين، ابخازيا واوسيتيا الجنوبية، باسم »سيادة ووحدة أراضي كل دولة»، وهو ما يعتبر مبدأ أساسياً.

(ا ف ب)