أقر مجلس الشيوخ الأميركي أول من أمس مشروع قانون يجيز للرئيس الأميركي باراك اوباما فرض عقوبات على إيران لإرغامها على الوفاء بالتزاماتها الدولية حيال برنامجها النووي.
وقالت شبكة «سي أن أن» الاخبارية الأميركية أن «توسيع نطاق الضغط على طهران، سيشمل فرض عقوبات على موردي الوقود لها، كما ستستهدف العقوبات الشركات التي تصدر البنزين، أو تساعد في توسيع طاقة تكرير النفط في البلاد بحرمانها من القروض والمساعدات الأخرى من المؤسسات المالية الأميركية».
ولفتت «سي ان ان» إلى أن «مجلس النواب الأميركي كان أقر مشروعاً مماثلاً العام الماضي، ويتعين الآن على المشرّعين الدمج بين المشروعين ليصبحا واحداً، وتقديمه للكونغرس بشقيه، النواب، والشيوخ، قبل أن يصبح قانونا يوقع عليه أوباما».
من جهته أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو أمس ان الحوار متواصل بشأن مسودة اتفاق لتخصيب اليورانيوم بين إيران والقوى الكبرى رغم رفض طهران لشروط وضعت لمنع استخدامه في صنع قنابل ذرية. وقال يوكيا امانو من منتجع دافوس السويسري «الاقتراح مطروح على الطاولة. والحوار متواصل».
إلى ذلك، حذرت وزارة الخارجية الروسية إيران من أن قيامها بأية خطوات جديدة لتكثيف عمليات تخصيب اليورانيوم سيزيد من التوترات بشأن برنامجها النووي، وذلك في احدث مؤشر على نفاد صبر روسي مع طهران.
التفاصيل في عالم واحد