نفى رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير أمس ان يكون عقد اتفاقا «سرياً» في ابريل 2002 مع الرئيس الأميركي السابق جورج بوش على غزو العراق في مارس 2003 وبرر الحرب بمخاوف من حدوث هجمات ارهابية.

وقال بلير في شهادته أمام لجنة التحقيق في مشاركة بريطانيا الولايات المتحدة الحرب على العراق إن «مواجهة التهديد العراقي كانت مفتوحة للنقاش. وانه وعد بوش فقط بان يكون إلى جانبه في حال فشل الجهود الدبلوماسية». وأكد أن «دافعه لم يكن تغيير النظام العراقي».

وأضاف «الواقع أن القوة هي دائما خيار، ما تغير بعد (اعتداءات) 11 سبتمبر هو انه في حال الضرورة وان لم يكن من سبيل آخر لإبعاد التهديد، سيتعين علينا قلب نظام صدام حسين». واضاف «كل ما قلته انه لم يكن ممكنا وصف طبيعة التهديد بالطريقة نفسها لو كنا نعلم وقتها ما نعلمه الآن، وهو انه لم يتم العثور على أسلحة دمار شامل في العراق. ولم يوجد إي تغيير في الموقف ..الموقف بني على فحوى قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل التي اتهم العراق بخرقها».

التفاصيل في عالم واحد