أكد المقدم علي خميس الهولي مدير إدارة الخدمات الطبية في وزارة الداخلية أن الواقع الحالي لإدارة الخدمات الطبية لا يرضي كل طموحاتنا أو طموحات المسؤولين في وزارة الداخلية وأن بداية العام الحالي تم رصد ميزانية مقدرة لتطوير المبنى الحالي لإدارة الخدمات الطبية بإضافة دور ثان كما تم تطوير 3 عيادات للأسنان بالكامل ووضع خطة متكاملة لتطوير الأشعة وعيادة القلب.
وتيسيراً لجمهور المراجعين أشار إلى أنه تم فتح عيادة في رأس الخيمة مزودة بتخصصات الممارس العام وطبيب أسنان ومختبر وطبيبة نساء وولادة، كما يتم تحديث وتزويد عيادة الفجيرة بأحدث الأجهزة وزيادة الكادر الطبي وأن هناك خطة لبناء مستشفى حديث ومتكامل لتقديم أفضل الخدمات العلاجية والجراحية أسوة بمستشفيات الدولة.
وأضاف أنه جار تعيين 10 أطباء في مختلف التخصصات استشاريين وأخصائيين لدعم الكادر الطبي الموجود بالإدارة ولمواجهة زيادة عدد المراجعين من منسوبي وزارة الداخلية وأسرهم مواطنين ووافدين، موضحا في الوقت ذاته أن هناك عيادة متكاملة تم تخصيصها للسجون مكونة من عدد من الأطباء و3 ممرضين لتغطية سجن الرجال والنساء في الشارقة، إضافة إلى عيادة الأسنان المتحركة مجهزة تجهيزا كاملا تقوم بمتابعة المساجين وإعطائهم العلاج المناسب بدلا من نقلهم إلى المستشفيات، لافتا في الحوار التالي إلى أن الإدارة قامت خلال العام الماضي بتنظيم 60 دورة للطلاب وكذلك حملات منظمة للموقوفين لتوعيتهم بالأمراض الخطرة.
بعد توليكم مسؤولية الإدارة في الخدمات الطبية إلى أي مدى ترون أن الوضع القائم يلبي طموحات وزارة الداخلية والعاملين بهذا المجال؟ وهل هناك توجه لإحداث تغيير ما؟
هناك جهود كبيرة قد بذلت في تطوير واقع العمل بإدارة الخدمات الطبية وفقا لمعطيات كل مرحلة من المراحل وحجم الخدمات الطبية التي تقدمها وأعداد المراجعين الذين تستقبلهم والتي تزيد بزيادة واتساع قاعدة الأجهزة الشرطية وانتشار وحداتها وتصاعد أعداد العاملين بها، ولكن رغم ذلك لا نستطيع أن نقول بأن الواقع الحالي لإدارة الخدمات الطبية يلبي كل طموحاتنا أو طموحات المسؤولين بوزارة الداخلية في هذا المجال، لذلك تم وضع خطة قصيرة المدى وأخرى طويلة المدى الأولى منها العمل على زيادة الكادر الطبي والفني والمساعد له وتزويد العيادات القائمة حاليا بمزيد من الأجهزة والمعدات الطبية الحديثة والمتطورة التي تساعد على تقديم أفضل الخدمات العلاجية.
الخطة الثانية تتمثل في بناء مستشفى حديث ومتكامل يقوم بتقديم كافة الخدمات الطبية والعلاجية والجراحية التي تقدم في جميع مستشفيات الدولة وكذلك توسعة أقسام العيادات القائمة حاليا في كل من إمارتي رأس الخيمة والفجيرة إضافة إلى زيادة الموازنة التقديرية السنوية المخصصة لهذه الإدارة من قبل وزارة الداخلية لتفعيل وتحديث عيادات إدارة المنشآت الإصلاحية والعقابية القائمة.
خدمات شاملة
ما الخدمات التي تقدمها إدارة الخدمات الطبية بوزارة الداخلية لمراجعيها وما الفئات التي يقدم لها العلاج؟
تقدم إدارة الخدمات الطبية بوزارة الداخلية أنواعا عديدة من العلاجات حيث يوجد أطباء متخصصون في كافة الأقسام يقومون بتقديم أفضل الخدمات العلاجية لمنسوبي قوات الشرطة والأمن من المواطنين وغير المواطنين شاملة أسرهم في مختلف المجالات منها أمراض النساء والولادة والأطفال إضافة إلى الفحوصات المخبرية، وعمل فحص تجديد الإقامة لغير المواطنين باتفاق مع وزارة الصحة.
- ما الجهات والمناطق التي تغطيها إدارة الخدمات الطبية؟
تم تغطية جميع إمارات الدولة، فهناك فرعا عيادة رأس الخيمة والفجيرة وعيادات في كافة المنشآت الإصلاحية والعقابية في الشارقة وعجمان والفجيرة وعيادة أخرى لقوات الأمن الخاصة في الذيد كلها تقدم العلاجات لمنسوبي وزارة الداخلية وأسرهم إضافة إلى الموقوفين في السجون.
الكادر الطبي الموجود حاليا لا يغطي كافة الاحتياجات والخدمات العلاجية المقدمة لا ترضي جمهور المتعاملين أسوة بمستشفيات الدولة فما ردكم؟
في حدود الإمكانات والتخصصات يوجد رضا عن الخدمات الطبية المقدمة لأن كافة التخصصات المطلوبة موجودة، وهناك فترة صباحية وأخرى مسائية تعمل فيها العيادات وذلك تيسيرا لجمهور المتعاملين ونسعى إلى التطوير وتوفير أفضل الخدمات العلاجية في المستقبل، أما بخصوص زيادة الكادر الطبي فجار تعيين 10 أطباء استشاريين في كافة التخصصات وذلك لمجابهة العدد المتزايد من مراجعي إدارة الخدمات الطبية في كافة عياداتها.
وزارة الداخلية وبعد زيادة الرواتب أصبحت مكان جذب لكثير من الكفاءات والكوادر الطبية المميزة لذلك سيتم سد النواقص من أصحاب الكفاءات للاستفادة من خبراتهم الطبية من أجل تقديم أفضل الخدمات العلاجية.
حملات مستمرة
العيادات الخارجية ما دورها في نشر ثقافة الوعي الصحي وتجنب الإصابة بالإمراض الخطرة بين الموقوفين وما الخدمات الطبية التي تقدمها لهم؟
تنظم إدارة الخدمات الطبية حملات مستمرة ومنتظمة لتوعية الموقوفين من الأمراض الخطرة وذلك بإلقاء محاضرات التوعية في جميع المنشآت الإصلاحية وتبصيرهم بكيفية الوقاية من الأمراض وفي حالة الإصابة ما الطرق التي يجب أن يتبعونها، كما تقوم أيضا بحملات للتوعية بين منسوبي الوزارة في كافة إدارات المرور والدفاع المدني بمختلف الإمارات وذلك بالحملات المتكررة منها حملة السكري التي استمرت شهرا وتم خلالها عمل الفحوصات الطبية للسكري بين أفراد الشرطة، وكذلك حملات للتوعية من مرض أنفلونزا الخنازير بنشر الملصقات وتوزيع الكتيبات على مختلف أفرع الإدارات بالتنسيق مع اللجنة العليا مع وزارة الصحة.
هناك عيادة كاملة في السجون مكونة من طبيب و3 ممرضين لتغطية سجن الرجال والنساء لتقديم العلاج لهم، إضافة إلى زيارة الأطباء الأخصائيين الأسبوعية الدورية في مختلف التخصصات منها الأسنان وأمراض النساء والطب النفسي وكذلك حسب الحاجة، وتوجد عيادة أسنان متحركة مجهزة تجهيزا كاملا تقوم بمتابعة المساجين لتقدم لهم الخدمة بدلا من نقلهم إلى المستشفيات لما يترتب على ذلك من مخاطر أمنية.
- المبنى الحالي لإدارة الخدمات الطبية هل هناك نية لاستبداله بآخر يلبي الطموحات ويواكب الزيادة العددية؟
تم وضع خطة لبناء مستشفى جديد يلبي طموحات وزارة الداخلية وجمهور المراجعين ويقدم أفضل الخدمات العلاجية وذلك لمواجهة الزيادة العددية من مراجعي إدارة الخدمات الطبية، والآن جاري عملية تطوير المبنى الحالي والعام الماضي شهد بناء توسعة جديدة وأن العام الحالي تم رصد ميزانية مقدرة لإضافة دور ثان في نفس المبنى الحالي.
أحدث الأجهزة والمعدات
- ما المعدات والأجهزة الطبية الحديثة التي تم تزويد الإدارة بها لمسايرة التطور في المجالات الطبية؟
تم دعم كافة العيادات التابعة لإدارة الخدمات الطبية بوزارة الداخلية بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية حيث تم تطوير عيادات الأسنان ورفدها بكادر طبي متخصص ومعدات منها أشعة بانوراما وكذلك تم رفد قسمي الأشعة وعيادة القلب بأجهزة عديدة وحديثة، وتم وضع خطة مدعومة بميزانية مقدرة لدعم كافة العيادات بالأجهزة الحديثة.
حدثنا عن إستراتيجية وزارة الداخلية الرامية إلى تعزيز ثقة المجتمع بجهاز الشرطة؟
نحاول جاهدين أن نفعل الشراكة مع المجتمع المدني وليس مع أفراد الشرطة فقط خاصة مع جمعية أصدقاء السكر، علما بأن الإدارة قد قامت بالعديد من حملات التوعية مع مختلف مدارس الدولة بقصد تعزيز الثقة بين المجتمع والشرطة من خلال إستراتيجية وزارة الداخلية لأهمية دور المجتمع بالنسبة للشرطة، وأكد الهولي أن هناك أكثر من 60 دورة تثقيفية وتوعية للمدارس تناولت الكيفية الصحيحة للمحافظة على الأسنان والوقاية من مرض السكر وكذلك حول أنفلونزا الخنازير، إضافة إلى دورات التوعية لمنسوبي الوزارة.
- كثير من المستشفيات الحكومية والخاصة تستقبل أطباء عالميين زائرين من دول مختلفة من أجل رفد الكادر الطبي بمزيد من الخبرات فما دوركم في تعزيز كفاءة الكادر الطبي لديكم؟
تطمح إدارة الخدمات الطبية في تطبيق نظام يكفل لها تطوير الكادر الطبي لديها بصورة متواصلة وذلك عن طريق التعليم المستمر بالتعاون مع وزارة الصحة من خلال برنامج محدد من أجل الاطلاع على أفضل الممارسات الطبية ومد الكادر الطبي بالخدمة المطلوبة، إضافة إلى تنسيبه إلى دورات تؤهله للمشاركة في المؤتمرات المحلية والدولية من أجل رفدهم بالمزيد من الخبرات.
- زادت في الآونة الأخيرة الشكاوى من الأخطاء الطبية ما الخطوات التي اتخذتموها للحد منها؟
لا توجد أخطاء طبية يشار إليها، ولا يتم إجراء العمليات الجراحية الكبرى كما يحدث في مستشفيات الدولة ولكن نحرص دائما على ألا تحصل أخطاء، وتجنبا للأخطاء التي يتوقع حدوثها يوجد فريق عمل تحت إشراف كادر طبي متخصص سواء من الإداريين أو الفنيين لمتابعة تلك الأمور.
- هل هناك ربط الكتروني بين إدارة الخدمات الطبية في الشارقة ومختلف العيادات التابعة لها حتى يتم تبادل الملفات بصور ميسرة للمراجعين؟
كل الخدمات الإدارية بإدارة الخدمات الطبية مربوطة بشبكة حاسب آلي متكامل بين مختلف الأطباء وفي كافة الأقسام وذلك لسرعة تبادل الملفات، كما توجد قاعدة بيانات خاصة بموظفي الإدارة آليا مربوطة بشرطة أبوظبي ووزارة الداخلية.
حوار ـ عصام الدين عوض


